القائمة الرئيسية
أخبارنا

الحلقة التي تسببت بمحاكمة المذيع الساخر باسم يوسف

الحلقة التي تسببت بمحاكمة المذيع الساخر باسم يوسف
الحلقة التي تسببت بمحاكمة المذيع الساخر باسم يوسف

التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

pedratchata

nahnou l3arab la yajib an natawafar 3ala lhouriya

تعليق 1

hal kounta tastati3 an taf3ala hada fi rahd fi3rawn al ouma housni moubarak

14

تعليق 2

قلة ادب وتطاول هاته ليست حرية تعبير بل تعبير يمس بحرية الاخرين امة ضحكت من جهلها الامم

16

ملاك

الثورة الحقيقية

تعليق 3

الثورة قامت والارواح زهقت ليستطيع فعل هذا باسم انت انسان محترم تابع ولا تهب الخرفان

-12

karim

مصر

تعليق 4

سبحان الله لم تستطيعوا فعل هذا مع مبارك لأنكم كنتم مستفيدين من الوضع آنذاك. أما اليوم الأوامر التي تلقيتموها هي العمل على إسقاط الرئيس لأنه لا يلبي رغبات أصحاب الأموال التي اشترتكم.أنتم و الله أكبر أعداء للشعب المصري و العربي. ومهما طال الزمان سيفضحكم الله جل و علا.

17

أنس

مهرج

تعليق 5

كان بعض الملوك سابقا يتخذون مهرجين يضحكونهم و كانوا أحيانا يستمدون منهم بعض الحكم, و أشد ما كان يميز هؤلاء المهرجين هو أنهم هم الوحيدون الذين يتجاوزون الخطوط الحمراء و يكشفون للملوك بعض عيوبهم وذلك بسخرية... لذلك أجد أنه لا ضير في ترك المهرجين يثرثرون فهم يقولون أشياء لا يدركونها أحيانا و كثيرا ما "يحمضون" بعض المواقف الجدية بسخريتهم ... لكن ورغم هذا فلهم دورهم في المشهد السياسي, لذا لا تجعلوا من المهرجين أبطالا

محمد ناجي

تمييع صحفي

تعليق 6

أود أن أسأل الشعب المصري كله: هل كان من الممكن أن يقدم هذا الصحفي برنامجا نقديا ساخرا بكل هذه الحرية، والغياب المطلق لأية مراقبة، أو أية مساءلة في عهد السادات أو في عهد خلفه حسني مبارك. فإذا كانت مصر قد وصلت في عهد هذا الرئيس إلى هذا المستوى من حرية التعبير، والذي يضاهي أكثر دول العالم حرية وسخرية حتى من رئيس الدولة؛، بل ربما لا نجد مثله في أمريكا أو أنجلترا أو الصين، فهذا وحده مكسب لا يقدر بثمن، ويستحيل أن تصله شعوب عربية أخرى ما تزال ترزح تخت أنظمتها البالية أو العسكرية ولو بعد قرن. فلماذا هذا التمييع لحرية التعبير وحرية الرأي، ولسياسة الرجل الذي لا يكذب ولا ينافق ولا يسرق مال الشعب ولا يستغل منصبه ليستفيد منه أبناؤه وأقاربه ... في نظري أنك وأمثالك لا تستحقون إلا حكم السادات وحسني مبارك، وولده جمال مبارك، أو من سيسير على نهجهم ممن يبحثون عن السلطة والجاه، لا غير، كالبرادعي وعمرو موسى وأشباههما

10

علي

العلمانيون

تعليق 7

العلمانيون يظهرون على حقيقتهم المعادية للحرية و الديموقراطية و الاخر العلمانيون اقصانيون و بس

نوفل

هدا الاعلامى جبان

تعليق 8

لن اقول أكثر مما قاله الاخوة المعلقين, واضيف ان هدا الرجل جبان لان الناقد لا يستعمل السخرية كاداة للنقد الا عند حاكم جبار يبطش بمعارضيه وهدا الرجل لم يفعل دلك ابان حكم الاستبداد ابان حكم السادات حتى تم التطبيع مع اسرائيل الدى فتح الباب للدول الاسلامية والعربية للتراجع عن موقفها المناهض للاغتصاب فلسطين ولا فى عهد مبارك وابناءه ورجال اعماله حماة واصدقاء اسرائيل على حساب الشعب المصرى والمسلمين جمعاء والغزاويين خاصة, هدا "الناقد" جمع المال بالتملق للاولين ويجمع المال على حساب الرئيس المنتخب بعد ثورة مجيدة وقال فى حالة الرخاء (سنة) ما لم يقله فى حالة الشدة (ثلاثين سنة) فاى ناقد هدا, ولكن من غباءه أنه لا يعلم انه يزيد فى رصيد الرئيس امام العالم الديموقراطى الحر ولا غرو ان الدوائر ستدور عليه "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

ولد لبلاد

تذكر

تعليق 9

لم تقم الثورة من اجل ان تبخس بل لتعطي شعبا مظلوما حقه الذي هضم وكرامته التي اهينت ولم يكن هذا الا اول الطريق وللتذكير فالرئيس مرسي هو انسان قبل ان يصبح رييس وقد اختار ان ينصف هذا الشعب ويرد اليه حقه وكرامته فهل هذا هو الجزا ام هو الحنين الي سنوات مبارك زمن الذل والهوان الا لمن كان من المقربين

تعليق 10

قلة ادب وتطاول

زينة

مهرج

تعليق 11

هل كنت تستطيع فعل هذا في أيام مبارك ايها السخيف؟؟؟ قلة أدب و تطاول..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.