حقوقي يفجرها: واقعة القنيطرة صدمة أخلاقية.. تهور قاتل وأحكام شعبية تسبق القضاء!
أخبارنا المغربية
عبدالله
الأخلاق في الانعاش
ان ما نراه اليوم في المجتمع أصبح لا يطاق والتسامح من طرف السلطة أصبح كذلك لا يطاق هناك سيارات مركونة في جمي الرصايف ولا شرطي يضع لهم المخالفات الطكسيات أصبحوا كلهم مسلحين بالهراوات حتى أصبحنا على أولادنا منهم هناك ساييقي السيارات ان لم يحشش لا يعمل في الطريق ولو انه فارغ ان اراد ان يقلك فسيفعل او يقول لك ان ذاهب لا تغدي كل ساييقي سيارات الاجرة لهم سوابق يتعصبون لاقل الأشياء وهناك وهناك كثير من الأشياء لا تحتمل
حسن
السيد بوشعيب النجارلا داعي للتقليل من شأن الجريمة. الأمر لا يتعلق بشخص فقد أعصابه أو لحظة غضب عابرة، بل بمجرم يحمل سلاحًا دائمًا في سيارته، مستعدًا لاستخدامه في جرائمه. إنه مجرم عديم الرحمة لم يمنح الضحية أي فرصة للدفاع عن نفسه، فقد فاجأه تمامًا حتى أنه لم يتمكن من استخدام يديه. إنه مجرم غدار. لا عذر لمثل هذه الأفعال، ويجب أن يدفع الجاني الثمن. لا مجال للمصالحة، حتى لو كان لديه عائلة مكونة من ستة أطفال. كيف يُفترض بالأطفال أن يعيشوا مع أب مجرم سريع الغضب كهذا؟ من المرجح أنهم تعرضوا للإيذاء أيضًا.

الشرقاوى
محاولة التغطية عن مجرم
انت تنحاز للمجرم الذى حاول قتل شخص بدون سبب