السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ما عسى الانسان المتضرر ان يفعل لوحده امام استفحال ظاهرة التلاعب والنصب والاحتيال لبعض وكالات الاسفار التي تقوم بتنظيم رحلات المعتمرين والحجاج الى الديار المقدسة لاداء المناسك والشعائر الدينية الاسلامية.
أين هي الجهات المسؤولة عن حماية المواطن المغربي في مثل هذه الحالات لاسترداد حقه على وجه الاستعجال وبدون تأخير والحفاظ على سمعة باقي الوكالات التي تعتمد الشفافية والوضوح في معاملاتها مع زبنائها ، والتصدي الصارم لمثل هذه الممارسات التي تسيء الى المتعاملين الشرفاء في الميدان وبالتالي الى سمعة المغرب.
شخصيا ، انا اعد من بين الضحايا الذين طالتهم مثل هذه التلاعبات مؤخرا بمدينة الدار البيضاء ، حيث كنت اعتزم انا ووالدتي الطاعنة في السن القيام باداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان الابرك المنصرم ، لكن شاء الله ماقدر فعل ، ومثل هؤلاء المواطنين ، تمت تغطية الحدث من قبل وسائل الاعلام المرئية المسموعة والمكتوبة ، وتقدمنا بشكاية في الموضوع لدى مصالح الامن بالبيضاء وتم اقتياد المعني بالامر الى العدالة لتنصف المتضررين ، لكن الى حد الان لم يتم البث في الموضوع ولم نستعيد اموالنا وفي كل مرة يؤخر البث في تسوية الامر الى حين ، بداعي ملتمس يطلبه صاحب الوكالة المتواجد رهن الاعتقال من اجل الخروج والبحث عن مصادر مالية يؤدي بها مابذمته ، ناهيك عن بعض جوازات السفر التي لم يتم استردادها الى غاية الان لكونها مجهولة الجهة التي تحتجزها ، ومن اصحابها من يقطن بديار المهجر وتعذر عليه حتى الان استعادة جواز سفره.
نرجو من الجهات المسؤولة وخاصة الحكومة ، أن تجتهد وتبحث عن صيغ ناجعة للحد والقضاء نهائيا على مثل هذه الممارسات ، واسترداد الحقوق لاصحابها ،كمثل تكليف مندوبيات السياحة و الاوقاف من استصدار مقترحات ومشاريع قوانين ومذكرات بمشاركة المسؤولين عن تدبير شؤون اداراتها والفاعلين في القطاع من اجل البحث عن الحلول والاقتراحات والتصورات التي يمكنها ان تقبر والى الابد بشكل نهائي هاته التصرفات اللامسؤولة من لدن بعض وكالات الاسفارالتي لاتشرف المهنة وتسيء الى سمعة المغرب داخليا وخارجيا.
والله ولي التوفيق.
مع التحيات الخالصة لاحد المتضررين.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متضرر
أمل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ما عسى الانسان المتضرر ان يفعل لوحده امام استفحال ظاهرة التلاعب والنصب والاحتيال لبعض وكالات الاسفار التي تقوم بتنظيم رحلات المعتمرين والحجاج الى الديار المقدسة لاداء المناسك والشعائر الدينية الاسلامية. أين هي الجهات المسؤولة عن حماية المواطن المغربي في مثل هذه الحالات لاسترداد حقه على وجه الاستعجال وبدون تأخير والحفاظ على سمعة باقي الوكالات التي تعتمد الشفافية والوضوح في معاملاتها مع زبنائها ، والتصدي الصارم لمثل هذه الممارسات التي تسيء الى المتعاملين الشرفاء في الميدان وبالتالي الى سمعة المغرب. شخصيا ، انا اعد من بين الضحايا الذين طالتهم مثل هذه التلاعبات مؤخرا بمدينة الدار البيضاء ، حيث كنت اعتزم انا ووالدتي الطاعنة في السن القيام باداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان الابرك المنصرم ، لكن شاء الله ماقدر فعل ، ومثل هؤلاء المواطنين ، تمت تغطية الحدث من قبل وسائل الاعلام المرئية المسموعة والمكتوبة ، وتقدمنا بشكاية في الموضوع لدى مصالح الامن بالبيضاء وتم اقتياد المعني بالامر الى العدالة لتنصف المتضررين ، لكن الى حد الان لم يتم البث في الموضوع ولم نستعيد اموالنا وفي كل مرة يؤخر البث في تسوية الامر الى حين ، بداعي ملتمس يطلبه صاحب الوكالة المتواجد رهن الاعتقال من اجل الخروج والبحث عن مصادر مالية يؤدي بها مابذمته ، ناهيك عن بعض جوازات السفر التي لم يتم استردادها الى غاية الان لكونها مجهولة الجهة التي تحتجزها ، ومن اصحابها من يقطن بديار المهجر وتعذر عليه حتى الان استعادة جواز سفره. نرجو من الجهات المسؤولة وخاصة الحكومة ، أن تجتهد وتبحث عن صيغ ناجعة للحد والقضاء نهائيا على مثل هذه الممارسات ، واسترداد الحقوق لاصحابها ،كمثل تكليف مندوبيات السياحة و الاوقاف من استصدار مقترحات ومشاريع قوانين ومذكرات بمشاركة المسؤولين عن تدبير شؤون اداراتها والفاعلين في القطاع من اجل البحث عن الحلول والاقتراحات والتصورات التي يمكنها ان تقبر والى الابد بشكل نهائي هاته التصرفات اللامسؤولة من لدن بعض وكالات الاسفارالتي لاتشرف المهنة وتسيء الى سمعة المغرب داخليا وخارجيا. والله ولي التوفيق. مع التحيات الخالصة لاحد المتضررين.