مواطنون صحراويون يطردون والي العيون من قاعة قصر المؤتمرات
أخبارنا المغربية
التعليقات
2
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
صلاح الدين المغربي
تعليق 1
النعرات القبلية لا تستقيم والحرية والديموقراطية
وجوه الهم و الويل
bousseif
اعادة تاهيل الانسان ليصبح انسانا
تعليق 2
قبل 1975 كانت العيون خالية تماما منهم باستثناء المخبرين وبعض التجار اللذين تعتمد تجارتهم على التهريب وبعض المعينين فى الجماعة أو المنتسبين الى المهاريس او حرس الحدود بينما الباقى موزعون على البرارى يعيشون على الرعى وشظف العيش ما بين المعدر وحاسى تيكيست يعيشون حياة الترحال بينما الاقامات التابثة المتناثرة و على قلتها تتواجد ب اجديرية ,الحوزةامهيريز,الكلنة-كلتةزمور-البكارى ,امليلى تشلة,بير كندوز ,بئر انزران ,تفاريتى, ام ادريكةحيث حافظت اسبانيا على الطابع البدوى الرعوى الصرف دون التدخل فى الترحالمما جعل من بئر ام كرين نقطة تواصل بامتباز مع تيرس زمور.
بعد1976 بدئب عجلة البناء فى الدوران واصبحت لأل مرة بنية تحتية مهمة,من الطرق والمواصلات والموانئ والمدارس والمياه والكهرباء والبث الاذاعى والتلفزى واعيد تأهيل مطار العيون ومطار الداخلة ,ليس هذا فحسب بل اصبحت بعض الساكنة تعتمد على سيارات الدفع الرباعى لتفقد قطعان الجمال المنتشرة على طول الخريطة بعد ان قامت الدولة بحفر الآبار للسقى وتوزيع الاعلاف وضمان المراقبة البيطرية للقطيع والتشجيع على الاستثمار الذاتى بتسهيل القروض والمواكبة لانجاح المشروع.
والنتيجة كما يضهر فى الشريط: التحدى الكامل للسلطة والصعود فوق الطاولات موجهين كل انواع الشتائم الرخيصة ضد رموز الدولةوالتهديد والوعيد.
الوثيرة التى تغيرت بها خريطة التمدن بالاقاليم الجنوبية فتحت شهية الاسترزاق والانتفاع- ضدا على المصلحة العامة-على مصراعيه ليتحول الى الهدف الاساس,لأنه فى الاصل مجتمع غير منتج فى الماضى والحاضر ولن يكون مستقبلا بل حولوا بعض المؤسسات للتحريض واثارة الفتن وعرقلة التقدم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
صلاح الدين المغربي
النعرات القبلية لا تستقيم والحرية والديموقراطية وجوه الهم و الويل
bousseif
اعادة تاهيل الانسان ليصبح انسانا
قبل 1975 كانت العيون خالية تماما منهم باستثناء المخبرين وبعض التجار اللذين تعتمد تجارتهم على التهريب وبعض المعينين فى الجماعة أو المنتسبين الى المهاريس او حرس الحدود بينما الباقى موزعون على البرارى يعيشون على الرعى وشظف العيش ما بين المعدر وحاسى تيكيست يعيشون حياة الترحال بينما الاقامات التابثة المتناثرة و على قلتها تتواجد ب اجديرية ,الحوزةامهيريز,الكلنة-كلتةزمور-البكارى ,امليلى تشلة,بير كندوز ,بئر انزران ,تفاريتى, ام ادريكةحيث حافظت اسبانيا على الطابع البدوى الرعوى الصرف دون التدخل فى الترحالمما جعل من بئر ام كرين نقطة تواصل بامتباز مع تيرس زمور. بعد1976 بدئب عجلة البناء فى الدوران واصبحت لأل مرة بنية تحتية مهمة,من الطرق والمواصلات والموانئ والمدارس والمياه والكهرباء والبث الاذاعى والتلفزى واعيد تأهيل مطار العيون ومطار الداخلة ,ليس هذا فحسب بل اصبحت بعض الساكنة تعتمد على سيارات الدفع الرباعى لتفقد قطعان الجمال المنتشرة على طول الخريطة بعد ان قامت الدولة بحفر الآبار للسقى وتوزيع الاعلاف وضمان المراقبة البيطرية للقطيع والتشجيع على الاستثمار الذاتى بتسهيل القروض والمواكبة لانجاح المشروع. والنتيجة كما يضهر فى الشريط: التحدى الكامل للسلطة والصعود فوق الطاولات موجهين كل انواع الشتائم الرخيصة ضد رموز الدولةوالتهديد والوعيد. الوثيرة التى تغيرت بها خريطة التمدن بالاقاليم الجنوبية فتحت شهية الاسترزاق والانتفاع- ضدا على المصلحة العامة-على مصراعيه ليتحول الى الهدف الاساس,لأنه فى الاصل مجتمع غير منتج فى الماضى والحاضر ولن يكون مستقبلا بل حولوا بعض المؤسسات للتحريض واثارة الفتن وعرقلة التقدم.