القائمة الرئيسية
أخبارنا

معلمة تتعرض للضرب و النتف داخل المؤسسة التعليمية

معلمة تتعرض للضرب و النتف داخل المؤسسة التعليمية

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

بنت المنطقة

Sidi alla tazi

تعليق 1

عجبا على من قال فيهم شوقي : كاد المعلم كان أن يكون رسولا. أولا أعيب على القناة الثانية عدم مصداقيتها، تقرير غامض وناقص لماذا لا تتحرى و لماذا لا تستمع للطرف الثاني في القضية، أين هي شهادة الأطر التربوية، شها دة معلمة اللغة الفرنسية المقصودة على حسب قول السيدة نعيمة. لماذا لم يتم التصوير داخل المؤسسة؟ للإشارة فالمعلمة نعيمة بوغروس معلمة القسم رابع إبتدائي، لماذا نشاهد فتيات مستوى الإعدادي في التقرير. هذه السيدة ورغم ملفها الأسود و الحافل بالمشاكل إلا أنها تستغل سذاجة التلاميذ بترهيبهم حتى يتنازل أولياء الأمور عن متابعتها قضائيا٠ إسألوا عن التلميذة التي كسرت ذراعها، عن الأمهات اللواتي شتمن لا لشئ سوى لأنهن ذهبن لمسألتها عن سبب منعها للتلاميذ من الذهاب للمرحاض فيظطروا لقضاء حاجتهم الطبيعية في ملابسهم. هل سمعتم عن معلمة تدرس و حفيدها على ظهرها، تأخذ من التلاميذ ما لذيهم من دريهمات و حلويات. تحضر الحليب لحفيدها في القسم و تجبر التلميذات على غسل (الرضاعة). تقول نعيمة أنها ليست المقصودة بالإعتداء بل معلمة اللغة الفرنسية فلماذا تطوعت هي، لماذا لم تشرح لنا المعلمة المعنية بالأمر دواعي هذا الإعتداء. ألم يكن حريا بمسؤولي القناة التانية الإستماع لكل أطراف النزاع حتى تتكون لذى المشاهد صورة واضحة. أود أن أوضح أن هذه المعلمة هي التي إستدعت ولية أمر التلميذة، التي ذهبت وهي تحمل صغيرتها االتي تبلغ سنتين، هل من المعقول أن تكون عازمة على التعارك وهي تحمل طفلتها. إسالوا السيدة نعيمة عن سبب إرتدائها لواقي العنق حين تصوير التقرير، لماذا لم يكن موجودا من قبل، للإشارة فالحادثة وقعت يوم 25/01/2014, لماذا كل هذا التدليس. أتساءل هل مثل هذه المعلمة من نوكل إليهم تربية أطفالنا و تنشئتهم على الصدق و مكارم الأخلاق إن هذا التصرف سيرهب الأطفال ويعلمهم الخنوع للطغاة. هل السجن هو مصير كل غيور على مستقبل أولاده التعليمي، إذا لا نتضايق عندما نرى ترتيب مستوى تعليمنا الوطني مقارنة مع دول أخرى مادام لدينا أطر تعليمية من طينة السيدة نعيمة. أشير إلى نقطة أخيرة، إن هذه القضية محبوكة ما بين المدير و المعلمة و بعض الآيادي الخفية لإسكات و ترهيب والدة التلميذة المعنية من اللجوء إلى نيابة التعليم بشكايتها بعد أن عجز السيد المدير عن إيجاد حلول لأنه ليس لديه الوقت الكافي في إدارة مؤسسته والإستماع لشكاوى أولياء الأمور. فمن سيتفرغ لمشاكل مؤسسة تربوية و معظم الوقت يقضيه في لعب الورق ( la carte)على مواد إحدى المقاهي الشعبية. ما ضاع حق وراءه مطالب. حسبي الله و نعم الوكيل.

بنت المنطقة

sidi alla tazi

تعليق 2

عجبا على من قال فيهم شوقي : كاد المعلم كان أن يكون رسولا. أولا أعيب على القناة الثانية عدم مصداقيتها، تقرير غامض وناقص لماذا لا تتحرى و لماذا لا تستمع للطرف الثاني في القضية، أين هي شهادة الأطر التربوية، شها دة معلمة اللغة الفرنسية المقصودة على حسب قول السيدة نعيمة. لماذا لم يتم التصوير داخل المؤسسة؟ للإشارة فالمعلمة نعيمة بوغروس معلمة القسم رابع إبتدائي، لماذا نشاهد فتيات مستوى الإعدادي في التقرير. هذه السيدة ورغم ملفها الأسود و الحافل بالمشاكل إلا أنها تستغل سذاجة التلاميذ بترهيبهم حتى يتنازل أولياء الأمور عن متابعتها قضائيا٠ إسألوا عن التلميذة التي كسرت ذراعها، عن الأمهات اللواتي شتمن لا لشئ سوى لأنهن ذهبن لمسألتها عن سبب منعها للتلاميذ من الذهاب للمرحاض فيظطروا لقضاء حاجتهم الطبيعية في ملابسهم. هل سمعتم عن معلمة تدرس و حفيدها على ظهرها، تأخذ من التلاميذ ما لذيهم من دريهمات و حلويات. تحضر الحليب لحفيدها في القسم و تجبر التلميذات على غسل (الرضاعة). تقول نعيمة أنها ليست المقصودة بالإعتداء بل معلمة اللغة الفرنسية فلماذا تطوعت هي، لماذا لم تشرح لنا المعلمة المعنية بالأمر دواعي هذا الإعتداء. ألم يكن حريا بمسؤولي القناة التانية الإستماع لكل أطراف النزاع حتى تتكون لذى المشاهد صورة واضحة. أود أن أوضح أن هذه المعلمة هي التي إستدعت ولية أمر التلميذة، التي ذهبت وهي تحمل صغيرتها االتي تبلغ سنتين، هل من المعقول أن تكون عازمة على التعارك وهي تحمل طفلتها. إسالوا السيدة نعيمة عن سبب إرتدائها لواقي العنق حين تصوير التقرير، لماذا لم يكن موجودا من قبل، للإشارة فالحادثة وقعت يوم 25/01/2014, لماذا كل هذا التدليس. أتساءل هل مثل هذه المعلمة من نوكل إليهم تربية أطفالنا و تنشئتهم على الصدق و مكارم الأخلاق إن هذا التصرف سيرهب الأطفال ويعلمهم الخنوع للطغاة. هل السجن هو مصير كل غيور على مستقبل أولاده التعليمي، إذا لا نتضايق عندما نرى ترتيب مستوى تعليمنا الوطني مقارنة مع دول أخرى مادام لدينا أطر تعليمية من طينة السيدة نعيمة. أشير إلى نقطة أخيرة، إن هذه القضية محبوكة ما بين المدير و المعلمة و بعض الآيادي الخفية لإسكات و ترهيب والدة التلميذة المعنية من اللجوء إلى نيابة التعليم بشكايتها بعد أن عجز السيد المدير عن إيجاد حلول لأنه ليس لديه الوقت الكافي في إدارة مؤسسته والإستماع لشكاوى أولياء الأمور. فمن سيتفرغ لمشاكل مؤسسة تربوية و معظم الوقت يقضيه في لعب الورق ( la carte)على مواد إحدى المقاهي الشعبية. ما ضاع حق وراءه مطالب. حسبي الله و نعم الوكيل.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.