القائمة الرئيسية
أخبارنا

المغاربة ومؤسسة الزواج بين مؤيد ومعارض

المغاربة ومؤسسة الزواج بين مؤيد ومعارض

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

الله يجيب زوجة صالحة .......الرباط

الملاحظ

الاستعمار لاالثقافي

تعليق 2

هذه نتيجة حتمية للاستعمار الثقافي الذي يطبل له مجموعة من اشباه المثقفين المغاربة ’ الذين يسمون انفسهم بالحقوقيين و الباحثين و الاساتذة ظلما و عدوانا و يعيتون فسادا في البلاد و العباد بثقافتهم الرديئة و البعيدة كل البعد عن هويتنا و ثقافتنا’ باسم الديموقراطية و العلمانية ووووووووو مصطلحات مستوردة او منقولة عن دول لا تمت ثقافيا باي صلة للممغرب ’ فعندما نسمع مثلا عبارة " ام عازبة" هذا مصطلح فرنسي يقال عن النساء اللواتي تنجبن خارج مؤسسة الزواج بفرنسا لان العلاقة الغير الشرعية مشرعنة عندهم و هذا امر يهمم ’ فلماذا نسقط هذا المصطلح على الواقع المغربي المسلم هذا تكريس للاستعمار و تشجيع على العلاقات خارج مؤسسة الزواج و تحريض على الفساد’ فاذا كان القانون المغربي يعاقب على الفساد فان هؤلاء الحثالى يشجعن عليه بل و يقدسنه لان هناك ام عازبة واحدة في تاريخ البشرية و قد وصفها الله بالقديسة و هي مريم العذراء ان امثال هؤلاء اشباه المثقفين الببغاوات الذين يرددون مصطلحات و افكار و لا يعرفون مغزاها هم افة المغرب و هم سبب تاخره.........................................للاسف الشديد نحن نعيش فراغا ثقافيا مهولا و تلعب حتى وسائل الاعلام دورا في تكريس هذا الواقع و ذلك بتكريمها و استدعائها في مختلف البرامج لامثال هؤلاء اشباه المثقفين...............................

لمهيولي

ومن يكره أن تكون له أسرة ويكون له أطفال؟

تعليق 3

ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن.الحصول على سكن صار بالنسبة للموظفين الصغار وللطبقات الشعبية من المستحيلات وصار العازب في أيامنا هذه يجد صعوبة في إعالة نفسه وتوفير حاجياته فكيف إذا كون أسرة ويكون لكل فرد منها متطلباته؟ نحن نرى عزوف الشباب عن الزواج وكأنه هدف يسعى إليه المسؤولون لم نر قط بوسائل الإعلام برنامجا يحث على الزواج ويذكر منافعه ويحبذه للعزاب فالنمو الديمغرافي السريع سيلزم هؤلاء المسؤولين ببناء مدارس جديدة وبناء مستشفيات وزيادة الشرطة والدرك والمحاكم والسجون وارتفاع عدد العاطلين وهكذا فكلما ازداد عدد السكان كلما ازدادت مطالبهم وخير مثال على ذلك أننا في الستينات كان الفاصل بين عدد سكان المغرب ومصر يفترق ببعض الملايين أما اليوم وبعد ثلاثة أو أربعة عقود من الزمن صار الفرق يتجاوز الأربعين مليونا وهذا راجع لانتشار الزواج بمصر ولسهولة العيش وراجع لغلاء السكن عندنا وانتشار البطالة وغلاء حتى صوائر الزواج مما جعل الشباب غير قادرين ولا مستعدين على تكوين أسر ولا على إعالتها.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.