القائمة الرئيسية
أخبارنا

أمريكيون لا يعرفون الجزائر عكس المغرب و مصر و تونس

أمريكيون لا يعرفون الجزائر عكس المغرب و مصر و تونس

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حمزة

انشر

تعليق 1

الجزائر اصبحت اكبر عقدة لهذه الصحافة العميلة

-8

الجزائري

الله إكثر حسادكم

تعليق 2

لاتوجد سياحة جنسية في الجزائر عكس الأخرين كل شيئ مباح الدرهم ياخويا دير ليبغيت أنت حر الجزائر لا تحتاج للسياحة الحمد لله ميعرفوناش خليهم عندكم بركات مغرب يامغرب كل شيئ فيك بنين الله إكثر حسادكم

-8

عربية مسلمة

تعليق 3

يا إخواننا الجزائريين من كان بيته من زجاج فلا يقذف الناس بالحجارة. الجزائر فيها دعارة ولا يسلم من ذلك أي بلد عربي كيفما كان. لكن الجزائر فيها دعارة وبترخيص من الدولة أيضا. نسأل الله العفو والعافية لجميع بلاد المسلمين. "طالبت المحامية فاطمة بن براهم بتفعيل دور شرطة الآداب، ومنحها كامل الصلاحيات لضبط ممارسات ما أسمتها بـ''الدعارة العشوائية'' التي تجاوزت 8 آلاف بيت في العاصمة وحدها، حسبها، مشيرة إلى تغييب دور هذا الجهاز الأمني لحماية المجتمع من الفساد الأخلاقي، في ظل غياب نص قانوني يعاقب على ممارسة الدعارة. وأكدت بن براهم على أن القانون الجزائري المستنبط من القانون الفرنسي، يتناقض مع مبدأ ''الإسلام دين الدولة'' الذي يقره الدستور، على اعتبار أن القانون الجزائري لا يستند على مادة قانونية صريحة تعاقب على ممارسة الدعارة بين البالغين، ويعاقب فقط على استعمال الأطفال في تجارة الجنس. وأبرزت بن براهم في مداخلة قدمتها بالملتقى الوطني الأول حول الصحة والجنس، بمدينة تيميمون، أن ''خطر بيوت الدعارة العشوائية أكبر بكثير من بيوت الدعارة المراقبة''، حسبها، والتي أكدت على حقيقة وجودها وممارستها نشاطها بموافقة وبتسريح من السلطات الولائية وترخيص من الشرطة. وأضافت بن براهم في السياق ''البيوت المراقبة حقيقة لا يمكن إنكارها، لكن بوجودها تحت أعين السلطات، وفي أماكن خاصة بها تخضع للمراقبة الصحية يكون الخطر أقل على المجتمع، في حين لا يمكن مراقبة البيوت العشوائية التي أصبحت قريبة من بيوتنا''. وأشارت المتحدثة إلى أن العديد من أحياء العاصمة تحولت إلى أماكن لممارسة الدعارة، ''انطلاقا من البيوت القصديرية والمرائب وصولا إلى فيلات نادي الصنوبر (إقامة الدولة) ، على حد قولها'" منقول من جريدة الخبر الجزائرية

محبة للمغرب

لنا الله

تعليق 4

صاحب التعليق 3 و1 عيب عليكم هذا الكلام انتم تحشرون المغاربة في كل شيْ والله حرام هم اناس جدعان تجدهم في الشدة وفي كللاالمواقف الإنسانية وأناس طيبون وربما هذا سبب شهرتهم أما ما تتحدثون عنه في مجال الدعارة ليس هناك اي بلد يسلم من هذا الوباء وعليك ب google لتعرفوا المزيد عنه في بلدكم أنا آسفة ولست أنا من يقول ذلك أطلب من الله ان يتولانا برحمته

إلى الخرائريين النائمين في العسل 2

تعليق 5

Algérie : des scandales de pédophilie éclaboussent des écoles coraniques a pédophilie, cette atteinte innommable à l’intégrité de l’enfance, s’immisce dans des enceintes que l’on croyait immunisées contre ce mal, et après les scandales en chaîne qui ont ébranlé l’Eglise catholique, c’est au tour des écoles coraniques en Algérie d’être éclaboussées par des affaires de mœurs sordides. L’impensable s’est produit là où il était inconcevable qu’il survienne, et au cours de ces derniers mois, plusieurs cas d’agressions sexuelles sur mineurs ont traumatisé l’opinion algérienne. Derrière les murs protégés, ou supposés l’être, des sanctuaires de la foi, certains imams abusent de leur pouvoir pour assouvir des pulsions criminelles, à l’instar de cet enseignant coranique de la mosquée de la commune de Boudjebha-El-Bordj, près de Sidi Bel-Abbès, qui vient d’être condamné à 10 ans de prison ferme pour abus sexuel sur un garçonnet de 6 ans. Considérant que cet enseignant, qui a fait subir un calvaire à son jeune élève, a gravement déshonoré sa fonction et l’islam, la religion dont il était censé prêcher la bonne parole et inculquer les grands préceptes, le tribunal de Sidi Bel-Abbès a voulu faire un exemple. Les faits étaient effectivement accablants pour l’accusé qui, non content d’avoir enfermé sa proie innocente dans la classe pour se livrer à un viol caractérisé, a également menacé l’enfant si jamais il en parlait à sa famille. Mais ce dernier a puisé en lui le courage nécessaire pour tout révéler à ses parents, un médecin confirmant l’agression sexuelle dont il avait été victime. Sensibilisée à ce phénomène très alarmant, l’association Djazairouna a brisé le tabou, et la chape de plomb du silence qui l’entoure, pour enquêter en 2010 sur ces crimes abominables. Le fruit de son investigation sur 431 écoles coraniques a jeté une lumière crue sur une réalité honteuse : dans la seule wilaya de Blida, 28% des enfants, inscrits dans des écoles coraniques, avaient subi des attouchements sexuels.

محمد

عليه صلاة وسلام

تعليق 6

صلو على النبي صلى الله عليه وسلم

سالم

دعاة الفتن

تعليق 7

كفاكم تلاسن و تفرق و تشرزم ... و رفقا ببلدانكم ... أعانكم الله على أنفسكم و على أهليكم .... و هداكم و أصلح دات شأنكم .... كفاكم خوضا في أعراضكم و تستروا ... أن الله ستار يحب الستارين ... أتــــــــــقـو الـــــله..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.