أعرب مبعوث صيني عن رفض بلاده لإدراج الوضع في كوريا الشمالية على أجندة مجلس الأمن تحت ذرائع تتعلق بحقوق الإنسان.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، ليو جيه يي أن "ميثاق الأمم المتحدة ينص بوضوح على أن المسؤولية الأساسية لمجلس الأمن هي الحفاظ على السلم والأمن الدوليين".
وأكد الدبلوماسي الصيني، خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في كوريا الشمالية، أن قضايا حقوق الإنسان "ليست من اختصاص المجلس ولا يجب تسييسها، وإنما هناك أجهزة أخرى للأمم المتحدة تعنى بمثل هذه القضايا".
وأضاف أن هناك "تحديات هائلة تواجه السلم والأمن الدوليين في الوقت الراهن، ويتعين على مجلس الأمن أن يلتزم بصرامة بمسؤولياته ويركز على معالجة القضايا المتعلقة حقا بالسلم والأمن الدوليين".
وحذر ليو من أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية "ما يزال معقدا وحساسا"، مشيرا إلى أن "الالتزام بهدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة والحفاظ على السلام والاستقرار هناك والإصرار على الحوار والتشاور لحل القضايا، هي القضايا المشتركة لكافة الأطراف المعنية ويجب أن تكون الهدف الذي يجب أن تعمل كافة الأطراف معا من أجله".
وشدد على أن مجلس الأمن مطالب بالعمل أكثر على تسهيل الحوار وتخفيف حدة التوترات والامتناع عن القيام بأي شيء يتسبب في التصعيد، مشيرا إلى أن "تورط المجلس في قضايا حقوق الإنسان في كوريا الديمقراطية لن يجلب إلا الضرر".
وأكد السفير الصيني أن بلاده ستواصل العمل من أجل نزع السلاح النووي وصون السلام والاستقرار ومعالجة القضايا عبر الحوار والتشاور في شبه الجزيرة الكورية، آملا في أن تقوم الأطراف المعنية بإجراءات عملية لخلق الأجواء المواتية لاستئناف المفاوضات السداسية.
وكانت الخارجية الصينية أعلنت، في وقت سابق، رفضها لÜ "تسييس قضية حقوق الإنسان أو ممارسة الضغط على الآخرين بحجة هذه الحقوق"، مؤكدة أن مجلس الأمن "ليس مكانا مناسبا لبحث قضية حقوق الإنسان. كما أن إحالة القضية على المحكمة الجنائية الدولية لن تساعد" في إيجاد الحلول
الصين ترفض إدراج الوضع في كوريا الشمالية على أجندة مجلس الأمن بذريعة حقوق الإنسان
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.