القائمة الرئيسية
أخبارنا

مُراقبون يربطون بين انخفاضِ عائداتِ النفط وتراجُع فُرص شِراءِ السِّلم الإجتماعي بالجزائر

مُراقبون يربطون بين انخفاضِ عائداتِ النفط وتراجُع فُرص شِراءِ السِّلم الإجتماعي بالجزائر

 

 أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القــاسمي

 

لا يُخامرنا أدنى شك، في أنَّ كل مُتتبع للتطورات الراهنة التي تعيش عليها دولة الجزائر، بعد انهيار أسعار النفط في السوق العالمية ،سيقفُ عند حالة التخبط وغياب الرؤية الواضحة لدى مصادر القرار.ولعل ما ينهض قرينة على ذلك ،التصريحات المُتناقضة للمسؤولين الجزائرين، بين مطمئنٍ ومُحذر مُتخوف ومُعاتب مُتباك على تبذير قلَّ نظيره في عصرنا المُعاصر.

لقد بدأت الجزائر تعاني فعلياً جراء تراجع أسعار النفط عالميا، وهو المورد الرئيسي في البلاد، حيث قرَّرت الحكومة الجزائرية تجميد التوظيف في الوظيفة العمومية في عام 2015 ،وكذا توقيف العديد من المشاريع، ناهيك عن تقليص ما اصطلحت عليه السلطة بـ "المُساعدات الإقتصادية" الممنوحة للدول الإفريقية الفقيرة ،والتي هي في حقيقة الأمر،ملايين الدولارات المُوجهة لشراء المواقف ليس إلا.

وإذا كان الوضع كذلك ،فإن خُبراء يتهمون الحكومة الجزائرية بعدم القدرة على التخطيط وفقدان البدائل في ظلّ عجزها على خلق اقتصاد بديل للريع النفطي.وقد يطول بنا الحديث إذا رُمنا رصد مُختلف المواقف المغربية والغربية التي تصب في الحُكم السابق رصداً تفصيلياً، تبقى الإشارة الى بعض أراء أهل الدار لعلها تكون مُقنعة شافية لكل من يكيلُ التهم جزافاً.

لقد اعتبر جمال بن عبد السلام، رئيس جبهة الجزائر الجديدة، خلال ندوة نظمها "حزب الفجر الجديد" بمدينة سطيف، أنّ "سياسة شراء السلم الاجتماعي لم تعد اليوم مُمكنة بعد ما أصاب الأسواق الدولية للبترول من تراجع كبير في الأسعار".

من جهته، شدّد محمد لالماس،اقتصادي ،على أنّ "الجزائر عرفت أزمات مماثلة في الثمانينات والتسعينات، وتمّ حينها ترديد نفس الخطاب الذي يردد الآن، لكن لا شيء تحقق، فبمجرد عودة أسعار النفط إلى الصعود، تعود السلطة معها لمخططات التبذير وسياسة العنتريات وشراء السلم الاجتماعي. وعليه ليس هناك أي مؤشر في الأفق على استخلاص دروس الماضي، ومن أوصل الجزائر إلى هذا المنحدر هو السلطة الحاكمة، التي لا ينتظر منها أي بديل، فهي التي فشلت قبل 20 و30 سنة، وهي التي تقود البلاد الآن إلى الاصطدام بجدار صلب".

من جانبه فارس مسدور،مُحلل اقتصادي، في تصريحات إعلامية، إنه "لاحظ حالة من الإحباط واليأس والخوف لدى أغلب المواطنين، نتيجة إجراءات التقشف التي أعلنتها الحكومة، مضيفا أن المواطن لم يستفد في زمن البحبوحة المالية، فكيف له أن يصبر في سنوات شد الحزام؟".وبنبرة الساخر،أضاف قائلاً :"سيدنا يوسف عليه السلام خطّط لـ15 سنة والجزائر لم تُخطط لشهر واحد بعد انهيار البترول".

 

أما النائب حسن عريبي، فقد وصف وضع البلاد بـ "الخطير"، وحمّل المسؤولية للسلطة القائمة، قائلا "حكومات بوتفليقة عبثت بمقدرات الجزائريين، واشتغلت على تبذير الريع على السلم الاجتماعي من أجل الاستمرار في السلطة، بدل التوجّه إلى خلق اقتصاد بديل".

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Média

لزرع الشوك خصو يأكلوا

تعليق 1

واخيرا الجزاءر على شفى حفرة. كما يقول المثل المغربي لي حفر شي حفرة أطيح فيها . اين انت من بطرولك وغازك ... أرأيتم يا حكام الجور اين ألحقتم سياساتكم الهبلاء كان كل همكم هو المغرب للمغرب رب يحميه من الأعداء وملك حكيم وشعب صبور وتنوع ومسالم ... بالدارجة المغربة أقول لكم. .. وفكوا حريرتكم

13

جزائري

إلى صاحب التعليق média

تعليق 2

Mإلى صاحب التعليق média فك غير حريرتك من العبودية أما الجزائر قادرة تصرف حتى على بلادك الحمد لله على نعمة الله أقول لك إنشاء الله يرجع البترول مجاني يعني صفر دولار أقسم بالله الجزائرتبقى كبيرة عليكم إقتصاديا سياسيا إجتماعيا ووووووو في كل الميادين هل تعلم كل شيئ محرم عند الله موجود ومباح في مغربك المهم الكتابة على الكمبيوتر سهلة أكتب ماشئت

moon

تعليق 3

تبقى الإشارة الى بعض أراء أهل الدار لعلها تكون مُقنعة شافية لكل من يكيلُ التهم جزافاً bravo

moon

تعليق 4

bien dit

جلال

تعليق 5

خلاص مضى زمن النفط و التقارير تقول ان الانخفاض في الاسعار سيدوم على الاقل اربع سنوات و انتهت كدبة العسكر على الشعب المغلوب، استنفد العسكر ثروة الشعب و فوت عليهم فرصة الحياة الكريمة الى الابد

تعليق 6

لا شماتي بين الاخوان صحيح ان الشعب لم يستفد من الثرا الفاحش تتمني ان نتحد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.