عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
بعد انهيار سعر البترول في الاسواق الدولية ، لم يعد أمام ايران و روسيا الحليفين الاساسيين لنظام بشار و معهما المنتظم الاوربي و الامين العام الأممي سوى التوجه نحو الخيار السلمي من أجل انقاد بشارو نظامه من الهزيمة ، كيف ذلك ؟
في هذا السياق خرج الاعلامي السوري الشهير فيصل القاسم من خلال صفحته الخاصة على الفيسبوك ببعض الحقائق التي بلا أدنى شك ستعري كل المستور ، حيت قال : بعد اندلاع الثورة التونسية أي قبل أربعة اشهر من اندلاع الثورة السورية اتفق النظام السوري مع حلفائه الروس والإيرانيين على سحق اي مظاهرة سلمية سورية على طريقة سحق الثورة الخضراء في ايران. وهذا ما حدث فعلاً منذ اليوم الأول للثورة حيث بدأت المخابرات بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ومن ثم كانت تنسبها لما يسمى بالعصابات المسلحة. يعني أن النظام لم يفكر إلا بالحسم العسكري وإخضاع السوريين بالحديد والنار. فإذا كان النظام لا يريد سوى الحسم العسكري، فكيف نصدق الداعين الى الحل السياسي الآن من الإيرانيين والروس؟ السبب أن العتمة لم تأت على قد يد الحرامي كما يقول المثل الشعبي. الداعون الى الحل السياسي يدعون لذلك فقط لأن مشروع سحق الثورة فشل فشلاً ذريعاً ولم يعودوا يجدون أمامهم سوى الهزيمة. لهذا كل من يتفاوض مع النظام الآن يخدم النظام وينقذه من ورطته. لا تنسوا أن بشار الأسد وحلفاءه ارادوا سحق الثورة من اليوم الأول. وبما أنهم أرادوا حسماً عسكرياً وفشلوا، فمن الخطأ الشديد إنقاذهم من فشلهم .
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
قاسم
في الإتجاه السليم
إن الحقيقة والتي يعرفها الجميع هي الحرب الدائرة بين المعسكرات الشرقية والغربية وبما أن الأول المتمثل في الإتحاد السوفياتي قد اسقط وانهار في التسعينات فقد عمل الغرب على فك واسقاط حلفائه وهذا ماشاهدناه في الثورات العربية. وسوريا التي يتكلم عليها فيصل هي واحدة منهم والمشكل هو تواجد قاعدة روسية فيها والتي تشكل موطئ قدم الروس في المنطقة كما الشأن في القرم بأوكرانيا مما يجعلها صعبة المنال بالنسبة للغرب . وواهم من يقول أنه لايخضع لأي جهة أو يقول أنه حر في هذا العالم الذي تحكمه القوة
ناجي
النار توقد باصغر الشرر
سبحان الله كثرة الكلام و الفهم و التحليل .اتقو الله ولينظركل واحد في نفسه
CASA
رخيص
فيصل القاسم واحد رخيص