محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
قضت محكمة نيويوركية اليوم الجمعة 9 يناير، بسجن الداعية المتطرف أبا حمزة المصري مدى الحياة. وتمت إدانة المصري وإسمه الحقيقي مصطفى كمال مصطفى بتهم تتعلق بالإرهاب واختطاف رهائن. وطالب المُدعون بمحاسبته على "دوره كزعيم إرهابي عالمي نسّق مؤامرات حول العالم لتعزيز مهمته القاتلة"، وخصوصا دعمه لمسلحين باليمن إختطفوا رهائن غربيين في 1998، وهي العملية التي خلفت مصرع أربع رهائن، إضافة لدوره في إنشاء معسكر لتدريب المتطرفين بأوريغون في الولايات المتحدة.
ونشير إلى أن مصطفى كمال مصطفى أو أبو حمزة المصري ولد بالإسكندرية عام 1958، درس الهندسة المدنية قبل إلتحاقه بانجلترا، حيث عمل كحارس بملهى ليلي، واستكمل دراسته في جامعة برايتون بوليتكنك.
في عام 1987 توجه أبو حمزة إلى أفغانستان، وهناك فقد ذراعه وإحدى عينيه، وفي 1993 عاد لبريطانيا للعلاج، قبل أن يغادر ثانية في اتجاه البوسنة لدعم المسلمين هناك.
أصبح أبو حمزة شخصية قائدة في المشهد الإسلامي في بريطانيا، وكان يصدر منشورات تدعو للجهاد ضد الفساد في أنظمة الشرق الأوسط. كما أصبح يلقي خطبا وصفت بالمتشددة والمحرضة على أنصاره في مسجد فنزبري بارك بلندن. أتهم المصري بحوالي 15 جريمة في بريطانيا تتعلق بإلقاء خطب وكتابة مؤلفات إرهابية عثرت عليها السلطات في منزله، وأدين وحكم عليه بالسجن سبع سنوات. دخلت واشنطن فيما بعد في صراع قانوني مع لندن إنتهى بتسلمها لأبي حمزة في 2012 لمحاكمته.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.