أخبارنا المغربية ـ ع. الوزانـي
بعد الاحداث الارهابية التي أودت بحياة 17 شخصا بباريس مؤخرا، عممت وزارة الداخلية الاسبانية منشور على مختلف العناصر الامنية بالبلاد توضح من خلالها الطريقة الواجب اتباعها عند توقيف أشخاص من أصول عربية.
و أبرز ما حمله المنشور هو دعوة العناصر الامنية لتفادي الدخول في نقاشات ذات طابع عنصري أو عرقي مع العرب ، و مراقبة ان جوازات سفرهم تحمل أختام دول لها حدود مع المنطق الساخنة كالعراق و سوريا.
و أكدت التعليمات على ضرورة التأكد ان كان الشخص العربي الموقوف يحمل مبالغ مالية مهمة (أزيد من 1000 أورو) ، معتبرة أنه قد يكون بصدد نقلها الى جهة ارهابية معينة في أوروبا.
و ركز المنشور في احدى النقاط على تشديد المراقبة على الاشخاص من جنسية جزائرية معتبرا أنهم أكثر خطورة من المغاربة و يتوجب تشديد عمليات مراقبة هوياتهم.
و أعطيت كذلك تعليمات للامن الاسباني بمراقبة هوية أي شخص من أصول عربية يقوم بتصوير فيديو في منطقة غير سياحية أو يستعمل جهاز الحاسوب المحمول داخل سيارته معتبرا أنه قد يكون بصدد كسر شبكة الويفي من أجل اخفاء رقم جهازه (IP) عند تصفحه لمواقع جهادية.
كل هذه الاجراءات تجعل من الجالية العربية في أوروبا و كذا السياح العرب تحت مجهر المصالح الامنية و أي تصرف يدخل في اطار الامور المحظورة حتى لو كان عفويا قد يعرض صاحبه للمتاعب.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
ارهابيو جنرالات بوتفليقة
نعم لقد خلق بوتفليقة من الشعب الجزائري ارهابيين بسياسته العنصرية والدكتاتورية والإنتهازية حتى أصبح يخشى منهم على الصعيد العالمي فالجزائري ينضر إليه بعين الريبة وقد لاحضت هذا بأم عيني حين كنت في ليبيا ابان القدافي وكنا خلالها متوجهين إلى إيطاليا في اطار الهجرة السرية وكنا مجموعة متكونة من تونسيين وجزائريين وبعض الاسيويين وكانو جميعهم مسالمين وعاديين إلا هؤلاء الجزائريين لاحضت تعصبهم وقسوتهم واحتقارهم للأخر .