ونشر موقع مترو البريطاني الصور التي تظهر لحظات قيام عناصر من داعش بوضع سوري خمسيني على كرسي بلاستيكي، ثم يدفعه اثنان من عناصر داعش كانا ملثمين ويرتديان زياً أسود.
لكن المفاجأة كما يظهر في إحدى الصور، أن الرجل لم يمت، فبدا جالساً على ركبتيه بينما كان مغطى الوجه فقام أحد العناصر بوضع يده على ظهره وتكلم معه، ليتبين أنه ما زال على قيد الحياة. عندها، قرر التنظيم استكمال العملية من خلال قتله رمياً بالحجارة حتى الموت وسط الحشود المتجمهرة حوله.
وأشار الموقع البريطاني إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها داعش بإعدام رهائنه رمياً من مبنى شاهق بتهمة الشذوذ الجنسي استناداً على ما يزعم التنظيم أنه تطبيق للشريعة الإسلامية.
وذكر أن داعش قام بسلسلة عمليات إعدام رمياً من السطوح ومنها تلك التي وقعت الشهر الماضي في مدينة الموصل العراقية، حيث قام برمي شخصين من أعلى برج سكني، فيما كان حشد من الجمهور ينتظر إتمام العملية بعد أن تم الإعلان عنها مسبقاً من قبل أحد قادة التنظيم عبر قراءة بعض الكلمات من خلال جهاز لاسلكي.


التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحقيقة الغائبة
إلى كل من له غيرة على الإسلام أن يتريت وأن يبحث ويتقصى في الموضوع لأن به لبس فكلنا مسلمون وكلنا لنا غيرة على الإسلام ولكن الفرق هو في فهم مايجري فهناك أناس تراهم يقتلون يمينا وشمالا كل ما يصادفونه امامهم وحتى أنهم لم يجلسو ولو ساعة مع أنفسهم ليسألو عن الأسباب التي جعلت الأمة تنجر وراء هذا الدجل هل هي بمحض إرادتها أن بفعل فاعل فشتان بين من يرتكب الذنب بوعيه وبمحض إرادته ومن هو مدفوع له وهنا مربط الفرس لأن الذي سيجلس ليحدث نفسه سيعلم لامحالة أن الأمة منجرة إلى ماهي عليه بفعل فاعل وليس بمحض إرادتها ويجب التأني في الحكم عليهم ولايجب معاملتهم على أنهم مذنبون لأن هناك من أراد لهم هذا .وإن كنتم تعتقدون أنكم المسلمون الوحيدون فأنتم واهمون فكلنا نحارب من أجل تخليص هذه الأمة من الدجالين ولكن الفرق يبقى في الطريقة .فأنتم تضربون البعير الذي دخل الدار وتتركون الراكب الذي أدخله .فمن يستحق الضرب