القائمة الرئيسية
أخبارنا

الجزائر رفضت طلبا بإرسال طائرات مقاتلة للحرب على "داعش"

الجزائر رفضت طلبا بإرسال طائرات مقاتلة للحرب على "داعش"

 

أخبارنا المغربية ــ وكالات

رفضت الجزائر إرسال طائرات حربية للمشاركة في الحرب على "داعش" خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي نتيجة "صعوبات تقنية ولوجيستية"، بحسب مصدر دبلوماسي جزائري.

وقال المصدر، لوكالة الأناضول، اليوم الاثنين، طالبا عدم نشر اسمه، "رفضت الجزائر طلبا من أمريكا وفرنسا خلال شهر نوفمبر الماضي لإرسال سربين من الطائرات المقاتلة للمشاركة في الحملة الجوية الجارية ضد تنظيم داعش بكل من سوريا والعراق".

وأضاف المصدر أن السلطات الجزائرية بررت رفض  المشاركة بصعوبات "لوجيستية وتقنية" حيث أبلغتهما أن كل الأسطول الجوي المشارك في الحملة الجوية ضد تنظيم داعش مكون تقريبا من طائرات حربية ذات تقنية غربية، بينما لا تملك الجزائر سوى طائرات صناعة روسية، بالإضافة إلى أن القوات الجوية الجزائرية لم تعتاد على المشاركة في حملات جوية خارج الإقليم وهو ما يجعل العمل مستحيلا من ناحية لوجيستية".

 وأوضح المصدر أن "هذه المبررات تخفي خلفها العقيدة الراسخة للجيش الجزائري التي تمنعه من العمل تحت قيادة عسكرية أجنبية، ومن المشاركة في عمليات عسكرية خارج الجزائر"، كما ينص على ذلك دستور البلاد.

ولم يصدر أي موقف رسمي من جانب الحكومة الجزائرية بشأن تلقيها طلبا بالمشاركة في الحرب على "داعش".

وتنص المادة 26 من الدستور الجزائري على "تمتنع الجزائر عن اللجوء إلى الحرب من أجل المساس بالسيادة المشروعة للشعوب الأخرى وحريتها وتبذل جهدها لتسوية الخلافات الدولية بالوسائل السلمية".

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

milit

sokhoye bokhoye

تعليق 1

probleme de pilotes.......non formez pour la guerre

-2

كوكب

الخلعة و ما تدير

تعليق 2

اظن ان الخردة الجزائرية ستسقط فقط لوحدها من شدة الخوف لما تلتقي مع العدو فلا داعي للتبريرات

-8

بوسيف

تعليق 3

" وأوضح المصدر أن "هذه المبررات تخفي خلفها العقيدة الراسخة للجيش الجزائري التي تمنعه من العمل تحت قيادة عسكرية أجنبية، ومن المشاركة في عمليات عسكرية خارج الجزائر"، كما ينص على ذلك دستور البلاد". وماذا كانت تفعل ولا نزال تفعل فى لبيا ؟ اما شمال مالى فحذث ولا حرج,اﻷستطلاع اليومى بالمقاتلات وبالطائرات العمودية , وحتى بريا,مستبيحةسيادة الدول المجاورة.

-7

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.