أعلنت الحكومة الأرجنتينية ،اليوم الأحد ،عن رفضها لتصريحات مسؤولة أمريكية، حول الأوضاع الاقتصادية بهذا البلد الجنوب أمريكي، معتبرة ذلك "تدخلا في شؤونها الداخلية".
وجاء في بيان لوزارة العلاقات الخارجية الأرجنتينية، أوردته وكالة الأنباء الرسمية "تيلام" ، أن تصريحات مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية، روبرتا جاكوبسون ،التي قالت إن الاقتصاد الأرجنتيني "يوجد في أسوء أحواله" تعتبر "تدخلا في الشؤون الدا خلية للأرجنتين، التي ليس من عادتها إبداء الرأي في القضايا المتعلقة بالشأن الداخلي لدول أخرى، ولكنها تنتقد وستواصل انتقادها لمن يقوم بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول".
واستغرب البيان كون المسؤولين الأمريكيين "يخوضون في الحديث عن الأوضاع الاقتصادية لدول أخرى ويتجاهلون التأثير الحاسم لقرارات سياساتهم الاقتصادية على الاقتصاد العالمي".
واستعرض البيان العديد من الأوجه الإيجابية التي حققها الاقتصادي والأرجنتين منذ سنة 2003 وذلك على الرغم من "التأثير السلبي" للأزمة التي ضربت النظام المالي الأمريكي سنة 2007.
وفي هذا السياق ذكر المصدر ذاته أن الأرجنتين، التي حققت إنجازات كبيرة على مستوى أداء ديونها الخارجية، استطاعت أن تسجل معدل نمو بنسبة 7ر5 بالمائة في الفترة الممتدة من 2003 و 2014 بالإضافة إلى ارتفاع احتياطها من العملة الصعبة، وتقليص نسب التفاوت بين الأغناء والفقراء، إلى جانب نهج سياسات اجتماعية أعطت أكلها خلال السنوات الأخيرة في عدد من المجالات.
وخلص البيان إلى أنه فقط من خلال "نظرة جزئية" يمكن القول أن الاقتصاد الأرجنتيني " لا يوجد في أسوء أحواله".
وكانت المسؤولة الأمريكية قد انتقدت ،أول أمس الجمعة، على بعد أيام فقط من انعقاد قمة الأمريكيتين المزمع تنظيمها ببنما يومي 10 و 11 أبريل الجاري)، سياسات الأرجنتين في ما يتعلق بنظام صرف العملات الأجنبية وكذا القيود التي تواجه المستثمرين الخواص.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.