أخبارنا المغربية: علاء المصطفاوي
واصلت الألة الدعائية لجبهة البوليساريو المدعومة من عرابتها الجزائر محاولات تأليب الرأي العام الدولي على المغرب خاصة بعد الأزمة التي نشبت بين المملكة والأمين العام للأمم المتحدة والتي انتهت بطرد المكون المدني للمينورسو من الصحراء المغربية.
البوليساريو اختارت هذه المرة واحدا من أصدقاء المغرب من أجل استعماله كورقة ضغط في الملف، حيث حركت نواب برلمانيين موالين لأطروحتها بالبرلمان الفرنسي لاستفسار وزير الخارجية جان مارك أيرو عن موقف بلاده بشأن أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء.
الوزير الفرنسي أكد أن بلاد تحث "السلطات المغربية على تنفيذ أحكام الدستور الجديد، التي وفرت ضمانات قوية لحقوق الإنسان ومنحها وضع الدستوري في العديد من المؤسسات المستقلة".
وأكد الوزير أن فرنسا لازالت في حوار دائم مع المسؤولين المغاربة حول حقوق الإنسان والحريات العامة، مجددا تأكيده أن بلاده تدعم بقوة " البحث عن حل سياسي، عادل ودائم ومتفق عليه من الطرفين تحت رعاية الأمم المتحدة، طبقا للقانون الدولي".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.