القائمة الرئيسية
أخبارنا

السعودية تكشف عن هوية انتحاري جدة و جنسيته

السعودية تكشف عن هوية انتحاري جدة و جنسيته

 

نقلت وسائل إعلام سعودية عن المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية، قوله أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم، أمس الاثنين، بالقرب من القنصلية الأميركية في مدينة جدة، غربي السعودية، باكستاني الجنسية، واستخدم حزاماً ناسفاً، في هجومه الذي تم إحباطه من قبل رجال الأمن.

وذكر المتحدث الأمني، أن الانتحاري قام “بعد منتصف ليل يوم الأحد، بتفجير نفسه بحزام ناسف داخل مواقف مستشفى الدكتور سليمان فقيه بمحافظة جدة، وذلك بعد اشتباه رجال الأمن في وضعه وتحركاته المريبة ومبادراتهم باعتراضه للتحقق منه”.

وكشفت التحقيقات الأمنية، أنّ منفذ الاعتداء هو “عبدالله قلزار خان باكستاني الجنسية، من مواليد باكستان، ويقيم في مدينة جدة مع زوجته ووالديها بعدما قدم إليها قبل 12 عاماً للعمل كسائق خاص”.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، فإنّ الانفجار الذي أدى إلى مقتل منفذ الهجوم، ناتج عن “انفجار جزئي لحزام ناسف بواسطة مفتاحين كهربائيين يعملان بتحكم مباشر “.

وأكّدت السلطات الأمنية إصابة رجلي أمن بسبب الشظايا الناتجة عن العملية، إذ اتضح وجود “أجسام معدنية” ضمن مكونات الحزام الناسف الذي يرتديه منفذ الاعتداء.

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالله

تعليق 1

الدواحش اصبحوا متل الكلاب المسعورة

مسلم

هل الحدث مفتعل منقبل المخابرات بالسعودي كحدث منى

تعليق 2

أحداث مفتعلة من قبل المخابرات وليس حقيقة للنيل من المعارضين في الرياض؟

-2

تعليق 3

أرسلته ايران

مواطن مغربي

بالنسبة للمغاربة الدفاع عن الارض الطاهرة واجب مقدس

تعليق 4

ليعلم الجميع ان المغاربة كلهم جنود مجندون للدوذ عن حرمة الاراضي السعودية وندعو السلطات المغربية الى ارسال كوماندوهات يكون شغلها الشاغل القضاء على كل من سولت له نفسه تدنيس البقاع الطاهرة والله لن يهدا لنا بال الا بامان السعودية نحبهم في الله اخوة لايخونون العهود والمواثيق نساندهم قولا وفعلا وحبهم يجري في عروقنا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.