أخبارنا المغربية
أذ عبد الهادي وهبي
إن المتتبع للشأن ألمغاربي وتطوراته ، في ضل الربيع العربي على الأقل ، نظرا للتحولات الإقليمية و العربية و الدولية التي جاء بها ، يجعلنا نطرح سؤالا بسيطا ، ومشروعا في نفس الوقت ، وهو لماذا تتمسك الجزائر برفض أية مبادرة مغربية ودولية لفتح الحدود المغربية الجزائرية ؟
قبل الإجابة على السؤال لابد من الإشارة الى المستجدات التالية ، ففي الأسابيع الماضية ،كتبت جريدة الشروق الجزائرية مقالا تحصي فيه الفوائد التي سيجنيها المواطن و الاقتصاد الجزائري عامة من فتح الحدود الجزائرية المغربية ، المغلقة منذ عقود بين بلدين جارين ، عناصر الوحدة التي تجمعهم أكثر من عناصر التفرقة و التمزق ، وربما هذا المقال لم يصل أصحاب القرار الجزائري أو لو يقرؤوه ، بالإضافة إلى مستجدات الحراك في المغرب العربي ، حيث تحركت مياه راكدة ، وتم إسقاط ديكتاتور شمال إفريقيا في كل من ليبيا و تونس، وفي المغرب إصلاحات شاملة وعميقة ثمنها الجميع ، ورافق ذلك زيارات مغاربية عالية المستوى بين تونس الجزائر و المغرب و ليبيا من اجل إحياء اتحاد المغرب العربي ، أو المغرب الكبير كما يحلو لإخواننا الامازيغ تسميته ، لان الاسم لايهم بقدر ما تهمنا الفائدة و التطبيق لان المستفيد الأول هم الشعوب المغاربية عامة ،نقطة أساسية في خضم هذه التحركات المغاربية،وجدنا الدبلوماسية الأمريكية اهتزت و ربت لان مصالحها بدأت تتزعزع في المنطقة ، فسارعت إلى إرسال وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون إلى المغرب و الجزائر لتقصي الحقائق ، فوجدت في المغرب ما لا يرضيها في كون المغرب عازم على المصالحة مع الجزائر و فتح الحدود معا ، ودفنا الماضي ، ولكنها انقلب حزنها بين الفينة و الأخرى الى سرور وفرح ،عندما طارت إلى الجزائر ،ووجدت العقلية الجزائرية الحاكمة لم تتغير ،وظلت متمسكة بإغلاق الحدود ، بعد هذا اطمأنت وعادت إلى الديار الأمريكية حاملة للأمريكيين وأعداء العرب ، القرص المدمج محتواه '' اتفق العرب الا يتفقوا''
ان النظام الجزائري لم يتغير إطلاقا في مسالة الحدود المغربية الجزائرية من قبيل ، الإدارة الأمريكية في علاقتها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، فأمريكا لا يمكنها ان تغيير سياستها الموالية لإسرائيل ، والجزائر لا يمكن لنظامها العسكري السلطوي الديكتاتوري إن يتخلى عن مرتزقة البولساريوا ، لان البولي زبال وليد السياسة العسكرية الجزائرية الحاكمة منذ عقود ، كما ان إسرائيل وليدة السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فالنظام الجزائري اليوم متمسك بصد الأبواب و الحدود أمام رياح التغيير التي تحيط به من الشرق و الغرب و الجنوب
وانطلاقا من هذه التوطئة ندخل للإجابة على السؤال الذي طرحناه في المقدمة ، ان التمسك الجنوني برفض فتح الحدود مع المغرب يجد تبريره فيما يلي:
- ان النظام العسكري الحاكم في الجزائر لا ينصت إلى أنين المواطن الجزائري ، من خلال ماجاء في جريدة الشروق على الأقل، وحسب الآلاف الجزائريين الذين يتقاطرون على المدن المغربية المطلة على الحدود الجزائرية بحثا عن لقمة العيش و رغيف مغربي دافئ
- إن فتح الحدود المغربية الجزائرية يعني إفراغ اكبر معتقل في العالم ،وهو معتقل مخيمات البؤس و العار في زمن حقوق الإنسان المسمى بمعتقل- تيندوف- حيث سيفر السجناء إلى وطنهم الأم وهو المملكة المغربية
ان فتح الحدود ، وإفراغ مخيمات العار ، سيفجر قنبلة من العيار الثقيل في وجه النظام العسكري العام في الجزائر المتجلي في صرف أموال الشعب الجزائري الفقير على قيادات المرتوقة ،وأحفادهم و لوبياتهم في اسبانيا وبروكسيل و قطر دول أخرى ، أو تصرف في السيارات و الشقق و الفيلات التي يسكنها او يستغلها كبار جبهة المرتزقة من البوليزبال، في وقت يموت في الشاب الجزائري جوعا او تأكله حيتان البحار وهو يحلم بوهم الشمال
- ان فتح الحدود نهاية للبوليساريو و النظام العسكري مرة واحدة ، لهذا نجد التواطؤ الجزائري مع المرتوقة و أعوانهم في اسبانيا ،ويتضح على شكل ممارسات استفزازية عند كل مباحثات لملف الصحراء المغربية ، او عند اية مباحثات في شان ملف الصحراء المغربية المفتعل بين ثلاثة أطراف رئيسية : النظام الجزائري العسكري الحاكم – وهنا لا اقصد الشعب الجزائري الشقيق – و الطرف الثاني زعيم الجبهة ومن يدور حوله و الطرف الثالث اسبانيا الرسمية و الشعبية من خلال المنظمات و الأحزاب و الجمعيات العقوقية الاسبانية الداعمة للبولي زبال
- ان فتح الحدود المغربية الجزائرية يعني فتح أبواب الربيع العربي على الجزائر و و المغرب العربي عامة الذي ذاق ويلات التفرقة و التجزئة منذ سنوات بسبب أنظمة عسكرية فاسدة
صحيح ان الجزائر الرسمية تريد فتح الحدود ،ولكن بطريقتها الخاصة التي تضمن مستقبل النظام العسكري ووليده البولساريو ، من خلال الموافقة على تمتين العلاقات الثقافية و الاجتماعية بين البلدين ،ولكن تعلم كذلك ان هذا الأمر لا يتم إلا بوجود الرغبة السياسية و المتجلية في مفتح الحدود مع المغرب وفي اقرب الآجال
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو عالبارئ
مقال اصاب الصميم الى جانب انالجزائر لا زالت تعاني عقدة الوجود لانها مند الوجود وهي مرهونة بيد غيرها حيث كانت تابعة للامبراطورية العثمانية وبعدها لفرسا ما يقرب من 130سنة واول رئيس جائري هو بن بلة وبالتالي لم تعرف وجودها كدولة الا في اواخر القرن الماضي ..بخلاف المملكة المغربية التي يضرب جدورها في اعماق التاريخ ...فوجود المغرب له مشروعية تاريخية وهنا مربط الخيل ....الجزائر لما اخرجت فرنسا من ارضها اصبحت تعتبر نفسها محررة الشعوب ..وانها تقود خط تحرري في افريقيا ...لكن الظاهر انها تستعبد الشعوب بقبضة العسكر الدي له حسابات غير حسابات شعبه ...لكن الامر لين يطون امام هده الموجة العاتية طال الزمن او قصر ...
الصحراوي
بمادا يشرحون الجزائريون المعلقون على انسحاب بنكيران من الجنازة الجزائرية
متتبع
Très bon analyse !
[email protected]
لم يبقى للحكومة المغربية إلا تقبيل ارجل حكام الجزائر ليتنازلوا ويرضوا بالصلح الكامل و فتح الحدود. اولم تتعضوا اولم تتعبوا من عض هده الكلاب المسعورة. فاليدهبوا إلى الجحيم. اما شعب الجزائر فهو مسكين ضعيف ولا حول له ولا قوة. ثارت كل الشعوب من حولهم. أما هم فقد ناموا ولم يستيقضوا.
LEMBIRIKOVICH.
لم يتطرق الكاتب الى طرد 45000 مغربي من الجزائر بعد قيام المسيرة الخضراء سنة1975 و كانت الجزائر تنوي ارسال جميع المغاربة المتواجدين باراضيها لولا تدخل المرحوم الخطيب انذاك مع الهواري بومدين الذي استطاع بتدخله هذا من ان يوقف هذا النزيف. ثم لماذا المغرب لم يعاملهم بالمثل و يرسل الجزائريين المقيمين بالمغرب و الذين يشغلون مناصب كان بالاحرى ان تكون من نصيب ابناء البلد من المغاربة. علما ان كثيرا من الضيعات الفلاحية و المحلات التجارية هي وحتى اليوم بين ايدي بعضهم. ثم ما مال تعويضات المغاربة المطرودين من الجزائر و قد تركوا ورائهم امتعتهم و ممتلكاتهم هناك عرضة للتخريب والضياع.
عبدو_12
بصراحة لم نعد نعرف ولا نعلم من الجزائر مع من ومن هو عدوها ومن هو صديقها ومن هم جيرانها وين تنتمي هل الى المغرب العبي ام تنتمي الى عالم آخر ليس له نهابداية ولا نهاية فكل هذه الامور غامضة لحد هذه الساعة وى نعلاف من الجزائر ماذا تخطط وما دورها في المغرب العربي كدولة ...بصراحة الجزائر لم تصارح ولم تكن واقعية مع المغرب وهل تعتبر المغرب كعدو لها ام كصديق اذا كانت تعتبر المغرب كعدو فلتفصح عن ذلك ولتقلها بكل صراحة ووضوح اما اذا كانت تعتبر المغرب كصديق وكجار لها ما عليها سوى ان تتخلى عن اولائك الجماعة او البوليساريو حتى نستطيع ان نبني مغرب العربي وبشكل كامل اذا كانت لها نية حسنة تجاه المغرب وهذا امر طبيعي فاما والا فنحن لانريد سوى للمغرب العربي ان يكون لديه دول قوية تمتع بالاخوة الكاملة نحن كمغاربة لن نرضى بوجود بوليسلريو الداخل علينا وهذا غير مقبول لان هؤلاء ليس لهم مكان في المغرب العربي الكبير ..ما على الجزائر سوى ان تكون واقعية وواضحة كوضوح الشمس مع المغرب وايضا تقوم بفتح الحدود وهذا اقصى ما يمكن ان تفعله وهذا في مصلحتها ومصلحة شعبها اولا واخيرا ..وهذه ليست النهاية ولله الحمد فالوقت كاف على الجزائر ان تعلن انها مع من هل مع المغرب ام مع البوليساريو.....وشكرا
M PROPRE
Il est temps de retirer le dossier du notre SAHARA et d\'arrêter les négociations nous sommes dans notre terre et tous les marocains sont mobilisés pour défendre leur patrie VIVE LE ROI VIVE NOTRE PEUPLE
سامي
حقيقة ان لكل شعب من شعوب المغرب العربي خصوصيته، لكن لايمنع من نقل الصورة الحقيقية التي يؤمن بها الجزائريون الحركيون وغيرهم بائعي دممهم، اغبياء ويدعون التعالم، وهذه ازدواجية، فكيف تقنع المتنطعين، الشيء الثاني انهم يظنون ان المغاربة يخشون الجزائريين، وانهم الاقوى على كل الاصعدة، يربون في ابنائهم عقدة النقص، ويوصونهم بتفادي المغربي لانه يفوقه تفكيرا. اذن فلا غرابة ان يصدر العيب من البلهاء الجهال المدعون للقوة والحال انهم لاشيء.
MOHAMED26
SALAM ALIKOM TOUS , vous inquiétez pas les marocain , je vai parler avec obama pour qu\'il ouvre les frentirere parske chafitouna trop et chaque jour dans votre journaux yaura obligatoire un titre qui s\'apel houdoud les algerien sont trankil comme sa non , ils vont gagner ke la drogue rien d\'autres , si vous avez pas mourir de fin , vous demander pas l\'ouverture de frontieres , mersi