تمكن الدفاع المدني السعودي، أمس الجمعة، من إنقاذ وإسعاف ما يزيد عن 170 حاجا ومصليا بعدما تعرضوا لأضرار بدنية سببها الإجهاد والسقوط والإعياء.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، اليوم السبت، عن بيان لإدارة العامة للدفاع المدني بمكة المكرمة، قوله إن الجزء الأكبر من الحالات التي باشرتها قوة الدفاع المدني يشمل حجاجا من كبار السن وبعض الحجاج المرضى الذين تعرضوا للإجهاد والإغماء أو السقوط بسبب الزحام قبيل وأثناء وبعد صلاة الجمعة، إضافة إلى بعض حالات السقوط في المواقع ذات الكثافة العالية في مداخل الحرم الشريف.
وكشفت السلطات السعودية عن تجنيدها لموارد بشرية وإمكانيات مادية هامة استعدادا لموسم الحج لسنة 1437، في إطار خطة تفصيلية، لتقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية لفائدة المصابين والمرضى وكبار السن الذين قد يتعرضون لأي متاعب صحية أثناء الطواف والسعي، وذلك بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية مثل الهلال الأحمر والمرور ووزارة الصحة.
إسعاف 170 حاجا ومصل بالمسجد الحرام تعرضوا للإغماء و السقوط بسبب الزحام
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مسلم
ربما آل سعود ينتقمون من المسلمين ؟
أول مرة يحدث هذا في الحرم في السنة الماضية رافعة تم غسقاطها وهذه السنة البداية لا تبشر بخير .فآل سعود ربما ينتقمون من المسلمين كحادثة منى .
نزهة
ما هذا الحج الذي اصبحنا نسمع عن مصاءبه كل سنة؟تدافع سقوط جدران ورافعات مصابون وقتلى كل هذا مع الزيادة التي عرفتها فاتورة الحج.اكيد ان هذا من نتائج سوء التسيير والتدبير.اصبحنا نودع اهلينا ونحن متخوفون على مصيرهم.
سعيد محمد
المعلقين الاول والثاني ,,,,والله ما انتم الا اذناب الرافضة تضنون انكم تستطيعون تشويه صورة بلاد الحرمين خبتم وخاب مسعاكم الخبر يذكر ان الحجاج حفظهم الله من شروركم كبار في السن وعالبيتهم مرضى اضافة الى درجات الحرارة التي تقارب الخمسين درجة ووجود اكثر من مليون مصلي لصلاة الجمعة فبدلا من المزايدات كان الاولى الدعاء للحجاج بان يتمم الله لهم حجهم ويحفظهم ويردهم الى ديارهم سالمين
سعد
الاهتمام بالحجاج
المملكة السعودية تعمل جاهدة على ان يتم الحج في ظروف طيبة . هناك مشاكل تقع خارجة عن إرادة القائمين على ظروف الحج كالانهيار الذي وقع السنة الماضية ولكن من المفروض على الحجاج أنفسهم الالتزام بأدنى الشروط المطلوبة. المغاربة معروفون بعدم التزامهم باي شيء اللهم فئة قليلة زد على ذلك الساهرون على الوفد ما ان تطأ أقدامهم مكة حتى يتبخورو ولا يعرف مصيرهم تاركين المسنين والنساء عرضة للمشاكل. اضف لهادا قنواتنا التلفزية لا تمرر إلا ما طال لها وكان حجاجنا في راحة تامة. بالعكس دول كاندونيسا تعطي صورة حضارية للإسلام فحجاجها من اطيب خلق الله متضامنين ومنظمين في كل شيء .لو احصت وزارة الأوقاف مشاكل الحجاج المغاربة لابتلعت لسانها ولكن لا حياة لمن تنادي .