القائمة الرئيسية
أخبارنا

وَهْم الانتخابات الديمقراطية في الجزائر

وَهْم الانتخابات الديمقراطية في الجزائر


أخبارنا المغربية

خالد أبجيك

شهدت الجزائر انتخابات تشريعية صُرّح بأنها "شفافة" في بداية الأمر، لكن مع فرز النتائج وفوز حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم ب 220 مقعدا من أصل 462، ويليه حليفه حزب "التجمع الوطني للأحرار" ب 68 مقعدا، لَيَدعو للشك والريبة، خصوصا وأن الأحزاب الإسلامية التي كانت الأنظار متوجهة إليها، خصوصا بعد حمّى الإسلاميين الذين اعتلوا سدة الحكم في بعض البلدان العربية مثل (ليبيا- المغرب- تونس- مصر)، لم تفز مجتمعة إلا ب 66 مقعدا فقط. مما يحيلنا إلى التساؤل عن السبب في انتكاسة الإسلاميين في الانتخابات الجزائرية.

المتتبع عن كثب للشؤون الجزائرية ومجريات الحكم، ليلاحظ سيطرة الجيش في شخص جنرالاته على دواليب القرار. فليس من الحكمة أن تسمح للإسلاميين بالوصول للبرلمان حتى لا تكون لهم الكلمة المسموعة، وحتى لا يشرّعوا القوانين التي تخدم "مصالحهم" حسب هواجس الجيش ومن يدور في فلكه. لهذا من البديهي أن يتم منع هذه النتيجة بأي وسيلة كانت حتى ولو كان التزوير والغش في صناديق الاقتراع هو السبيل.

خلاصة القول، مادام الجيش يتحكم في القرار السياسي والاقتصادي بالبلد، فلن تقوم للجزائر قائمة، ولن نسمع عن ديمقراطية حقّة، ولن يكون هناك تقدم وازدهار إلا بعد فصل كافة السلط عن الجيش، ووضعه في مكانه الأصلي الذي يقتصر عن حماية البلاد من التهديدات الخارجية والداخلية وحماية الحدود. ما عدا هذا، فالحكومة والبرلمان والقضاء هم الأحق في تسيير دواليب الحكم بإيعاز من رئيس الجمهورية الذي عليه أن يرضخ لمتطلبات شعبه، لأن هذا الأخير هو الذي كان سببا في اعتلاء هذا الحاكم لكرسي الرئاسة.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نون طارت معزة

تعليق 1

جزائرالعسكر.شوف واسكت لا تندم. جزائرالعسكر.الانتخبات تتزور جزائرالعسكر.الافواه تتكمم جزائرالعسكر.الميزانيات تتبخر جزائرالعسكر.الاكاذيب تتدخر جزائرالعسكر.الاضاليل تتشفر جزائرالعسكر.البلا د تتفقر

MOHAMMAD Oujdi

تعليق 2

لكل ربيعه تونس ,ليبياو مصر . الأحزاب التي رفعها إلى سدة الحم هو ربيع الشعوب, هده الأحزاب الإسلامية, كانت إما مدطهدة أو محظورة. في المغرب الحركة الإسلامية وصلت إلى الحكم بعد جهد في المعارة السرية و الريمية من السبعينات .في الجزائر تم انقلاب على الشررعية ممثلة في الرئس و الفيس . الأحزاب الإسلامية الأخرى قبلت اللعبة. و شاركت مع العسكر, هدا هو الفرق.ومع ننتظر المفاجآة من نظير تعين رئيس الوزراء من حمس. لكل ربيعه

celec

تعليق 3

السلام عليكم ....أعتقد أن كاتب المقال وبعض الإخوة المعلقين قد جانبوا الصواب عندما تعرضوا للتزوير في الصناديق لان التزوير في الصناديق لم يحدث هذه المرة ... وللإسلاميين قاعدة واسعة وانتخبتهم ولم يجنوا شيئا لأن قانون الانتخابات هذه المرة كان مدروسا بعناية فائقة ويشير إلى جهل الأحزاب التي قبلت به وفتك بها وهي الآن تتجرع مرارة الجهل بهذا القانون وتتخبط وتعلق فشلها على مشجب التزوير.لا يمكن لحزب عريق مثل جبهة التحرير والارندي أن يخسرا الر هان إذا دخلا معترك الانتخابات مع 50حزب جديد لا يملك برنامجا ولا قاعدة واضحة وبالتالي كل الأصوات المجددة والمنادية بالتغيير تبعثرت وذهبت هباء منثورا على 50حزب واحتفظت جبهة التحرير بوعائها الانتخابي المتمثل في المجاهدين وأبناء المجاهدين وذوو الحقوق والشيوخ والعجائز وصنعت بهم نصرا.... وبناء على ما تقدم فان توحيد الجهود والرؤى في حزب أو حزبين هو الحل لمواجهة هذه الوضعية والنظام الجزائري معروف عنه الدهاء والخروج من الزوايا الضيقة بأقل الأضرار..... سمعت البارحة محللا تونسيا يتكلم عن النهضة قال لو أن النهضة ترشحت مع 150حزبا الموجودة ستنتصر هذه المرة وكل المرات القادمة ما دام عدد الأحزاب على هذه الصورة وانتقد كثرة الأحزاب لان البرامج يستحيل أن ترقى إلى هذا العدد ...... وتحية إلى كل أحرار المغرب الشقيق

جزائري و أفتخر

تعليق 4

الى حد الساعة لم تفهموا العقلية الجزائرية.نحن مسلمون و الحمدلله و لسن ضد الاسلام أو الاسلاميين.لكن التجربة المريرة التي مرت بها الجزائر مع التيار الاسلامي في التسعينات لا و لن تتكرر.حيث ما أن فازوا بالانتخابات التشريعية حتى بدأوا يلوحون التسلط على حرية الشعب و من رفض اتباعهم.و صاروا يهددون كل من لم يكن على خطهم.و الحمد لله أن الجيش الجزائري أوقف هذه المهزلة التي كادت تؤدي بالجزائر الى الهاوية.و ظهرت نيتهم الحقيقية في حملهم السلاح ضد شعبهمو لم يسلم منهم أحد.كيف تريدون أن يضع الشعب الثقة فيهم مرة أخرى.فلا و لن يكون ذلك أبدا.و ما يحدث من فوضى في ليبياو تونس و مصر بسببهم سوف تكون نتائجه وخيمة جدا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.