كشفت وثائق سرية سربها العميل السابق في الاستخبارات الأمريكية، إدوارد سنودن، عن تجسس المخابرات البريطانية على أكثر من 20 دولة أفريقية، بين عامي 2009 و2010 من ضمنها دولتين من المغرب العربي.
فبحسب الوثائق المسربة، فإن المخابرات البريطانية التي تعاونت مع نظيرتها الأمريكية ركزت عمليات تجسسها السرية على دولتين فقط في منطقة المغرب العربي.
ونقلت مجلة “lemag “ عن صحيفة “لوموند” الفرنسية، قولها إن الملفات السرية أثبتت تواجد الجواسيس البريطانيين بكل من الجزائر وليبيا، وذلك بسبب وضعيتهما الهشة، مستثنين بذلك كل من المغرب وتونس.
وكشفت وثائق سنودن، بحسب التقرير، عن تجسس بريطانيا على رؤساء الدول، ورؤساء الحكومات المزاولين لمهامهم أو أولئك الذين غادروا السلطة، إضافة إلى تجسسها على العديد من الدبلوماسيين ومسؤولين عسكريين وأعضاء من أحزاب المعارضة وكذا الفاعلين الاقتصاديين والماليين في هذه الدول الأفريقية.
كما تجسست بريطانيا، بحسب ذات المصدر، أيضا، على سفارة الجزائر بالمملكة العربية السعودية، إضافة إلى بعثات الأمم المتحدة وبعثات الاتحاد الأفريقي، وعلى وزارات الخارجية والمستشارين والسفراء، وغيرهم في مختلف أنحاء العالم.
عن موقع عربي21
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مزهودي
المزايدة في الخبر
المغاربة عندما ينقلون الخبر تجدهم يزايدون مزايدة غريبة عجيبة عملية التجسس طالت السفارة ولا يوجد جواسيس هذا اولا والتجسس ليس لأن الجزائر في وضعية هشة يامن يقتات من احليل الرجال وفتات الموائزد الخليجية لأن الجزائر من البلدان القلائئل التي تملك قرارها في يدها وسأذكركم يا اذكى شعب في العالم والمجرة كلها عندما قتل الأجانب في ملحمة تقنتورين خرج علينا محللين الهند والسند في مملكة اذك شعب في العالم ان الغرب لن يسكت وووووووو بعدها الكل ركع لقرارات الجزائر التي لا نسأل أحد ولا نتملق لأحد الجزائر يا اتباع النقيصة ليست كدول الغنم توجه من صحراء البدو تعلموا يا اذكى شعب في العالم والمجرة كلها ان المبادئ لا تباع ولا تشترى بل من شب على شيء شاب عليه