القائمة الرئيسية
أخبارنا

الناتو: المغرب يسعى لكي يصبح قوة إقليمية والخلافات مع الجزائر مستمرة

الناتو: المغرب يسعى لكي يصبح قوة إقليمية والخلافات مع الجزائر مستمرة

أخبارنا المغربية 

زعمت وثيقة صادرة عن كلية دفاع «الناتو» أن المغرب لديه اهتمام خفي بأن يصبح قوة إقليمية مهيمنة، بالنظر إلى تاريخ البلاد الطويل الذي يتجاوز الألف سنة، على عكس الجزائر التي تعتبر دولة حديثة بالمقارنة مع المغرب، وإن الجزائر ترى أن قوتها الاقتصادية وموقعها الجغرافي ووضعها المعنوي والثوري يخول لها الهيمنة الإقليمية.

واستنادا لما أوردته تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، فقد انتقدت الوثيقة التي نشرت تحت عنوان «انعدام الأمن في شمال افريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط»، بموقع الكلية العسكرية الدولية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي» الناتو»، غياب سياسة أمنية متضافرة إقليميا لمكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا، على الرغم من التهديدات الأمنية التي تواجهها هذه الدول. وبالتالي، فإن المبادرات المحلية للحد من التهديدات المتطرفة داخل شمال افريقيا قد ضعفت بشكل كبير بسبب توتر العلاقات بين المغرب والجزائر.

ودعت الوثيقة، التي أعيد نشرها في المغرب، البلدين إلى إعادة النظر في علاقتهما الخارجية، ونبذ الخلاف الذي ساد فترة طويلة منذ أن خاضتا حربا حدودية قصيرة في عام 1963، مباشرة بعد استقلال الجزائر ونهاية الاستعمار الفرنسي، حيث أن مركز خلاف البلدين يتجلى حول الحدود المشتركة بينهما التي تم وضعها من قبل مسؤولي السياسة الاستعمارية.

وأوضحت وثيقة الناتو، أن العلاقة بين البلدين عرفت فترة من الانفراج منذ شباط/ فبراير 1989، إلا أن ذلك لم يدم طويلا عندما قرر المغرب إغلاق حدوده مع الجزائر في عام 1994 بعد سلسلة من الأعمال الإرهابية في الدار البيضاء ومراكش. ومنذ ذلك الحين رفضت الجزائر أن توافق على إعادة فتح الحدود، مستخدمة ورقة النزاع حول مستقبل الصحراء. وردا على ذلك، نهج المغرب سياسة إقليمية خاصة به لمواجهة العداء الجزائري. حيث ذهب إلى تعزيز علاقاته مع دول الساحل وغرب افريقيا، وتشجيع المشاريع الاستثمارية الخاصة في دول غرب افريقيا. ونشر المذهب المالكي هناك، كما قام بفتح مدرسة لتدريب الأئمة في الرباط. 

وأضافت أن سياسة المغرب الإقليمية شملت إجراءات أمنية صارمة. حيث عزز سياسته الطويلة الأمد بتقديم خدمات أمنية وتدريبية وتعزيز التعاون الاستخباراتي في افريقيا، ولاسيما في غرب افريقيا. بينما، في الساحة الدولية، كثف من جهوده لضمان الدعم الدولي لأطروحته الخاصة بالصحراء.

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

للذاكرة

الفرق بين المغرب و الجزائر

تعليق 1

المغرب يعتبر دولة امة منذ اكثر من 10 قرون من التاريخ وملوك عظام وصل حكمهم الى اوروبا شمالا و مالي جنوبا لكن الاستعمار الفرنسي و الاسباني اراد لدوافع مصلحية تقزيم مساحته وبالتالي دوره كقوة اقليمية و ماان استرجع صحراءه من اسبانيا حتى اندفعت الجزائر الفرنسيية لزرع عصابة البوليزاريو لتقسيم المغرب كي لايطالبها بصحراءه الشرقية التي ضمها الاستعمار الفرنسي اليه وتركها بعد خروجه بيد النظام الحركي لذلك بدات الجزائر و اوروبا اليوم تتخوف من عودة المغرب كقوة اقليمية مؤثرة و متغلغلة بافريقيا لتنافس الاستعمار الاوروبي و تطالب بصم صحراءها الشرقية المحتلة.

Karim dz

حبل الكذب قصير

تعليق 2

تكذبون على الشعب المغبون في أبسط الأمور ،المغرب اشترط التأشيرة و الجزائر أغلقت الحدود ، أما عن القوة و الهيمنة فلا مجال للمقارنة

-17

نون

شعب مضحوك عليه

تعليق 3

بغيت غير نعرف واش هاذ الجزايريين اللي تردوا عندهم شي عقل يفكروا بيه ولا لا أفيقوا وباركة كن الغباء راه الشمس متتغطاش بغربال التاريخ معروف مهما حاولتوا المناورة وراه مضحوك عليكم والعالم كله عارف باقاو عايشين الأحلام العالم يتقدم وانتوا فالإسلام سالينا إلى مزبلة التاريخ

ماسينيسا

الاصل

تعليق 4

تاريخ الامم لا يبدأ من عشرات القرون بل يمتد الى العهود الغابرة الى بداية تكوين المجتمعات و الممالك و الامبراطوريات اما انتقاء الحقبات التاريخية القرنأوسطية بالذات فتلك هي الطامة الكبرى...ولكن هذا ما يلزمنا دون تفلسيف.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.