أخبارنا المغربية
لا تزال المشاكل التي يواجهها أفراد الجالية المغربية في بلاد المهجر، مع أبنائهم مستمرة، خاصة خلال تربيتهم على القيم الإسلامية و هو ما يشكل اصطداما قويا معهم، لدرجة استدعاء السلطات الأجنبية للفصل في الخلاف بين الأبناء و ذويهم.
و مؤخرا، قضت محكمة ميلانو الخاصة بالاحداث، بإبعاد طفلة عن أسرتها المغربية وتسليمها لإحدى الهيئات الخاصة بحماية الاطفال، بعدما إتهمت القاصر المغربية أسرتها بتعنيفها وضربها لأنها ترتدي سراويل جينز "مقطعة" من الركب.
و كشفت مصادر إعلامية إيطالية أن الطفلة قالت في شكايتها المعززة بشهادة طبية تثبت مدة العجز في 31 يوما، أن والدها وشقيقها يمنعانها من إرتداء الملابس مثل قريناتها، وأنها تعرضت للضرب على يديهما بتشجيع من أمها، في الوقت الذي أنكر محامي الاسرة المغربية الامر مؤكدا أن موكليه مثل أي أسرة أخرى يعاقبون أولادهم بسبب إهمال دراستهم أو تهاونهم في واجباتهم وأنه لا يوجد أي تعنيف للطفلة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
naruto2680
الوالدين خاصهم يربيو ولادهم من المهد حتى يبلغوا و يصبحوا راشدين هذ الفترة الا ترخى فيها الواليدين و خلاو فيها بناتهم و ولادخم يترباو في الشارع فمغديش يقدرو يرجعوهم للطريق الصواب . و هذا ما حصل مع هذ الفتاة فهي تربات في الزنقة و تبعت بنات الشوارع في إنحلالهم الخلقي و رد العائلة جاء متأخر لذلك صاب ممقاومة عنيفة من الفتاة و كأنها تدافع على حق من حقوقها الشرعية و هي مازالت تحت وصاية والديها و مازال ما بلغت سن النضج باش تعرف طريق الصح من طريق الضياع