أخبارنا المغربية ـ الرباط
وصف العالم المقاصدي و نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بـ"المجنون والبلطجي".
وقال الريسوني في مقال نشره على موقعه الرسمي بالإنترنت، تحت عنوان: "علامات الساعة في جزيرة العرب" ، (قال) أنه "حين يتولى الحكمَ أمير مجنونٌ بلطجي، ويأمر بقتل جمال خشقجي، فانتظر الساعة".
وأضاف رئيس حركة التوحيد والإصلاح السابق "حين يصبح الابن ملكا والأب مملوكا، فانتظر الساعة" ، مبرزا أنه "حين يكون الأبُ لا يدري شيئا عما يجري، والابن يدبر كل ما يجري، من حيث يدري ولا يدري، فانتظر الساعة".
و تابع الريسوني كلامه "إذا رأيت أمناء القوم يُـخَوَّنون ويُـتهمون، والخونة منهم يُؤتَـمنون ويمجَّدون، فارتقب الساعة" ، و استطرد "إذا انتظرتَ وانتظرتَ، فلم تقم ساعة هؤلاء، فاعلم أنهم أمواتٌ غير أحياء، أو تحسبهم أيقاظا وهم رقود، أولئك قطعانُ آلِ سعود..".
وأوضح القيادي في الاتحاد لعالمي لعلماء المسلمين أنه "حين يتولى القيادة العليا شخص أَبرزُ صفاته (بالإجماع): الجهل، والتهور، وانعدام الكفاءة، فانتظر الساعة" ، في إشارة إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
باختصار
ادا أسندت إلى غير أهلها فانتظر الساعة لكن ليسوا سوى أموات يحكمون اموات
ابو سالم
أحدا يشرح له
وزير المالية صرح اليوم التمويل والاستثمار الخليجي انخفض وأثر سلبا على الميزانية أحد يشرح لمثل هؤلاء دكاترة التخلف ما يفعلونه بهذا البلد بغباءهم امريكا وعلى شاكلتهم لم تقدر على مثل هذه التصريحات وبيننا قوم تستهلك تتزاوج وتدعي العلم .
متابع
صورة بن سلمان معبرة قاليك ديها في سوق راسك ومن ولاك أنت منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إذا تولى أمثالك هذا المنصب فانتظر الساعة
حنان
صحيح
أحسنت كلام في الصميم.
النوري عبد اللطيف
الرسوني من حركة الإصلاح وخشقجي من الخوارج قاتل مع بن لادن وبارك التوراة العربية الهدامة إدن الرسوني يدعوا إلى الهدم والخراب وهو وساخة تضهر في نقاء ملوك عظام والله لو بيدي الحكم لن يعيش الخوارج التكفريين احرار يفسدون في ارض الله.
Saad
باز
ومني اولوا العلما بحالك انتظر الساعه
الحداد مصطفى
وأي علماء عند الاخونجيه كلهم يسترزقون من مال البترول فتويهم ل من يدفع اكتر
واحد من الناس
للاسف
مقارنة بين مملكة آل سعود ومملكة السويد يقول لك مم رغم أن في مملكة الرمال وعظ وإرشاد وخطب وقرآن وتفسير وتوحيد أنا وسيرة ، ومئآت الآف من المساجد وعشرات الآف من الوعّاظ .. وكل هذا غير موجود في السويد! ومع هذا تتصدر السويد قائمة دول العالم في الشفافية.. بينما السعودية تقبع في ذيل القائمة ! فرسول الرحمة ﷺ أوصى أصحابه بالهجرة إلى الحبشة.. وقال : إن فيها ملكٌ لا يُظلم عنده أحد! لم يكن في بلاد الحبشة قرآن يُتلى ولا خطب تُقرأ ، ومع هذا عَمّ العدل والخير في أرضهم..لم تكن مشكلة المسلمين في نقص خطب أو تلاوة قرآن أو تدريس حديث، بقدر ما هو في التعامل بالعدل والإنصاف .. فالقاضي -الذي عيّنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه- حكم ليهودي بدرع علي عندما لم يستطع علي إثبات ملكية الدرع !! إن الله ليُبقي دولة العدل وإن كانت كافرة. ويُنهي الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة. إن الخطب والقرآن والسيرة والحديث إن لم تنعكس سلوكاً في التعامل مع الضعفاء والمساكين وإعطاؤهم حقّهم -حتى وإن لم يسألوه- فإقرأ على مناهجك السلام.. في السويد لا يُعامل الإنسان على أساس جنسيته أو بقانون الكفيل بل على أساس آدميته.