القائمة الرئيسية
أخبارنا

دولة عربية تصف قرارا أمريكيا ضدها بـ" التافه والفارغ"

دولة عربية تصف قرارا أمريكيا ضدها بـ" التافه والفارغ"

وصفت موريتانيا قرارا، تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتخاذه بإلغاء مزايا تجارية ممنوحة لها، بأنه "تافه وفارغ".

 

والسبت الماضي، قال مكتب الممثل التجاري الأمريكي، في بيان، إن الرئيس ترامب، يعتزم إلغاء مزايا تجارية ممنوحة لموريتانيا، اعتبارا من أول يناير/ كانون ثاني المقبل، بسبب "عدم إحرازها تقدما كافيا في التخلص من ممارسات العبودية".

 

وقال الناطق باسم الحكومة الموريتانية، سيدي محمد ولد محم، إن سيادة بلاده تفرض عليها أن يكون الرد على القرار الأمريكي، من منطلق قاعدة المعاملة بالمثل.

 

وأشار ولد محم، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على تويتر، اليوم الإثنين، إلى أن هذا القرار "خيانة لعلاقات الصداقة بين البلدين، وتنكر لجهودنا في مجال أنجزنا فيه ما لم ينجز الآخرون".

 

ونبه إلى أن الحكومة الموريتانية حاربت العبودية وبجهودها الذاتية دون أدنى دعم أمريكي.

 

وأضاف ولد محم، في تغريدة أخرى، "متى كانت الإدارة الأمريكية مهتمة بمحاربة العبودية حتى داخل أمريكا ذاتها؟ وهل كان ترامب سيتخذ هذا القرار لو كان ينتظر منا صفقة سلاح بـ110 مليار دولار".

 

ويعود تاريخ الجدل حول العبودية في موريتانيا إلى السنوات الأولى لاستقلال البلاد في 1960، حينما كانت العبودية تنتشر بشكل علني بين فئات المجتمع.

 

وجاء أول إلغاء حقيقي للعبودية في 1982، خلال حكم الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة، لكن وبعد مرور سنوات، يقول نشطاء حقوق الإنسان، إن حالات عديدة من العبودية ظلت قائمة، وممارسة بشكل فعلي في أنحاء البلاد

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

سر ترقد اخاي الموريتاني راه امريمكا قادرة تقلبك ؤ تقلب رءيسك ف خمسة دقايق واش كتحسبو ريوسكم دولة ديال بصاح لا انتوما لا غيركم اياكي اعني فاسمعي يا جارة

عبدالرحمان

احسنت و لم تصب

تعليق 2

انت على حق عندما قلت ان الامر سيكون مخالفا لو كان الامر يتعلق بصفقة سلاح كما تفعب دول الخليج او بالاحرى المزرعة السعيدة التي تغنم بالابقار الحلوب لاكن ما اضحكني هو قولك علينا معاملتها بالمثل ههه سؤالي من انتم ادا كانت البقرة الحلوب الاولى عربيا لم تستطع قول ذلك رغم المليارات فما بالك بكم انتم ربما لا يعرف اين انتم على الخريطة كباقي الدول العربية. اهتمو بشعوبكم احسن.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.