أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
تشتكي أسرة مغربي تقطن ضواحي مدينة الجديدة، توقيف ابنها من طرف الأجهزة الأمنية الجزائرية، لتدينه محكمة جنايات بولاية "عين تموشنت" بتهمة التجسس على مصالح البلاد والتخابر مع عملاء دولة أجنبية، في إشارة للمغرب، وتصدر في حقه حكما قاسيا بـ12 سنة سجنا نافذا.
المعني والذي تقول أسرته أنه ولج التراب الجزائري في 18 يناير الماضي، لممارسة تجارته في الألبسة التقليدية، ليتم اعتقاله في مارس الماضي بعد وقوع أحداث شغب في مباراة كرة القدم، مؤكدة أنه شخص شبه أمي لا يمكنه أن يقدم على التخابر لصالح دولة أجنبية، لأن مستواه التعليمي لا يتعدى الثانية ابتدائي، كما أنه يعاني من مرض نفسي منذ مدة طويلة، ولهذا عثر بحوزته لحظة اعتقاله على اقراص مهلوسة، وهي في حقيقة الأمر أقراص مهدئة وصفها له الطبيب. وبخصوص عثور السلطات الجزائرية على أرقام مسؤولين مغاربة في هاتف المعتقل الشخصي، وعلى رأسهم رئيس الحكومة، نفت أسرة المغربي المعتقل الأمر موضحة أن الأمر يتعلق برقم برلماني من العدالة والتنمية فقط لا تجمعه به أي علاقة مرجحة أن يكون حصل عليه من العالم الإفتراضي.
أسرة الضحية والمسمى عبد الصمد أضافت أنها وكلت محاميا جزائريا وأرسلت له مبلغا كبيرا من المال، والوثائق التي طلبها للترافع عن إبنها، لتفاجأ يوم الجلسة بعدم حضوره ولتكتشف بأنها كانت ضحية عملية نصب واحتيال، منبهة إلى أن ابنها لديه 60 يوما لاستئناف الحكم وإلا فإنه سيجد نفسه خلف القضبان لمدة طويلة، مطالبة السلطات المغربية بالدخول على الخط لانقاذ ابنها من حكم جائر.
وللإشارة فعبد الصمد ليس المغربي الأول الذي يدينه القضاء الجزائري بملفات مماثلة، تهم التجسس والتخابر وحتما لن يكون الأخير… فهل ستتحرك الخارجية المغربية لدعم مواطن مغربي يعاني محنة في بلد مجاور أم أن الأمر متروك برمته في انتظار زمن آخر وحكومة أخرى؟
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Jamal
معليهش خوتنا هههه
Moussalli
الى عارفين ماشي الاول علاش مازال كاتمشيو لعندهم
ايوب
انا كنعقل دخلت الجزاءر في 1993 و في المطار لما شفوني مغربي دخلوني الغرفة الاستنطاق وقلبو في كل الامتعة ديالي و كنتدكر انه واحد من المسؤولين عثر على طابع بريدي مع الاوراق ديالي وهاد الطابع فيه الصورة ديال المغفور الحسن التاني . فمتصوروش كيف صبح هاد المسؤول وبدا في السبان والمعيور. جاب الله اني انسان هادىء قليل الانفعال والا راهم مزال قابطين علي.
آدم الفرجي
اكادير
ديم مغريب ليعز بلادنا