القائمة الرئيسية
أخبارنا

بعد فرار السعودية "رهف"... فتاة عربية جديدة تهز الفايسبوك وتبحث عن منقذ

بعد فرار السعودية "رهف"... فتاة عربية جديدة تهز الفايسبوك وتبحث عن منقذ

أخبارنا المغربية

يبدو أن فرار الشابة السعودية رهف وطلبها اللجوء من الأمم الأمم المتحدة فرارا من وصاية عائلتها عليها لن يكون حالة معزولة بدول الخليج، إذ ستتبعه عدة محاولات أخرى خاصة في ظل افتقاد ملايين الخليجيات لأبسط الحقوق داخل مجتمعاتهم القبلية.

فقد ناشدت فتاة يمنية ترفض سلطات أوتاوا منذ عامين منحها وشقيقتها اللجوء المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، النظر إلى معاناتها وشقيقتها وحث السلطات الكندية على منحهما اللجوء.

الفتاة اليمنية حاولت استغلال الضجة التي أثارتها حالة رهف من أجل لفت الانتباه إلى معاناتها، حيث طالبت اليمنية ندى علي 22 عاما بتعديل وضعها ولقاء أمها التي حرمت منها.

وظهرت ندى في بث مباشر بكت خلاله وعبرت فيه عن اشتياقها لوالدتها بعد 3 سنوات على آخر مرة التقت بها، ما ولد تعاطفا واسعا معها بين رواد مواقع التواصل في العالم العربي.

وانتقد الكثير من الناشطين الحكومة الكندية واتهموها بـ"ازدواجية المعايير في تعاملها مع القضايا الخاصة باللاجئين"، كما دعا البعض إلى المساواة بين رهف وندى ومنحها اللجوء وأختها.

واعتبر آخرون أن المقارنة بين رهف وندى غير صحيحة، لافتين إلى أن "رهف تقدمت للأمم المتحدة وعندها حجة أنها مضطهدة دينيا وتريد تغيير دينها وهو ما منحها حق اللجوء، أما ندى فقد دخلت إلى كندا بطريقه غير شرعيه وهو أمر مخالف للقوانين الدولية".

للإشارة فإن الأسر السعودية شددت أكثر من الرقابة المفروضة على بناتها خاصة المتمردات منهن مخافة تكرار نفس السيناريو.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.