القائمة الرئيسية
أخبارنا

الفيديو المزعوم لذبح سائحتي "شمهروش" يعود إلى الواجهة وهذا ما أقدم عليه الأمن النرويجي والدنماركي

الفيديو المزعوم لذبح سائحتي "شمهروش" يعود إلى الواجهة وهذا ما أقدم عليه الأمن النرويجي والدنماركي

أخبارنا المغربية : عادل الوزاني

عاد شريط الفيديو البشع المنسوب لإحدى ضحيتي جريمة شمهروش الإرهابية إلى الواجهة بعدما تم تناقله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالدنمارك والنرويج خلال اليومين الماضيين.

وحسب ما أفادت به مصادر إعلامية أجنبية، فإن مصالح الأمن النرويجية والدنماركية حذرت بدورها من تداول الفيديو الصادم وقامت بحملة تمشيط إلكترونية صارمة لحذفه من شبكة الانترنت.

هذا الانتشار الكبير جاء رغم عدم وجود أي تأكيد رسمي من المحققين يفيد بأن الفيديو يوثق بالفعل للجريمة الإرهابية التي ارتكبت بمنطقة شامهروش في حق السائحتين المغدورتين.

 

 

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محب المدينة

نعوذ بالله من القتل والظلم...

تعليق 1

في مسند أحمد والصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ". وفي (السنن) للترمذي، وأبي داود، وابن ماجه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة، ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه تشخب دماً، فيقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟ حتى يدنيه من العرش) اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت اجعل هاتين المظلومتين في بلاد المسلمين ممن لم تبلغه دعوة الإسلام وعاملهما معاملة أهل الفترة... اللهم اهد القتلة المجرمين إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة واجعلهم يرجعون بقلوبهم عن فكر الخوارج كلاب النار اللهم اهدنا واهد جميع المسلمين إلى طريقك المستقيم وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم امين

الملالي

قمة الحقد..

تعليق 2

ان المخابرات الجزائرية تسعى بخطى حثيثة للركوب على هذا الحدث البغيض من أجل الضرب بمصالح المغرب..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.