أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي
ألزمت الحكومة الجزائرية، أئمة المساجد، للاسبوع الثاني على التوالي، بالقاء خطبة جمعة موحدة، من أجل الدعوة إلى "الهدوء وتجنب التخريب"، بالموازة مع المسيرات الاحتجاجية المزمع تنظيمها في مختلف المدن ، لاجبار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الموجود في سويسرا لإجراء فحوصات طبية، على سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة.
وحثت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، خطباء الجمعة، على "تناول الموضوعات التي تجمع الكلمة وتوحد الصف، وتهدئ الخواطر، اقتداء بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام".
وتضمن بيان الوزارة توجيهات للائمة تتمحور حول "وجب تضمين موضوع خطبة الجمعة استدلالات قرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الحفاظ على الأوطان وسلامتها وأمنها".
وطالبت الأئمة بـ"الدعاء للجزائر أن يحميها الله من الشرور والفتن، ما ظهر منها وما بطن"، كما أشار البيان الى ضرورة "توخي الحكمة في تناول موضوع خطبة الجمعة".
وتفادت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية، تحذير المتظاهرين من الخروج إلى الشارع ، بعد الانتقادات الكبيرة الموجهة إليها بشأن خطبة الجمعة الماضية التي فرضت على الأئمة إلقاء خطبة تحذيرية للمصلين.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.