أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عدم ترشحه لولاية خامسة، بحسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية مساء يوم الاثنين.
وأفادت الوكالة الجزائرية، بأن الرئيس بوتفليقة أعلن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل 2019.
كما أعلن في رسالة إلى الشعب الجزائري عن إجراء تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.
هذا ونشرت الوكالة الرسمية القرارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة:
أولا: لا محل لعهدة خامسة، بل إنني لـم أنو قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية و سني لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا و هو العمل على إرساء أسس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعا.
ثانيا: لن يُجْرى انتخاب رئاسي يوم 18 من أبريل المقبل والغرض هو الاستجابة للطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به.
ثالثا: عزما مني على بعث تعبئة أكبر للسلطات العمومية، وكذا لمضاعفة فعالية عمل الدّولة في جميع المجالات، قررتُ أن أُجري تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة، في أقرب الآجال، والتعديلات هذه ستكون ردا مناسبا على الـمطالب التي جاءتني منكم وكذا برهانا على تقبلي لزوم المحاسبة والتقويم الدقيق لـممارسة الـمسؤولية على جميع الـمستويات، وفي كل القطاعات.
رابعا: الندوة الوطنية الجامعة المستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس وإعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أسيسة النظام الجديد الذي سيتمخض عنه إطلاق مسار تحويل دولتنا الوطنية، هذا الذي أعتبر أنه مهمتي الأخيرة، التي أختم بها ذلكم المسار الذي قطعته بعون الله تعالى و مَدَدِهِ، و بتفويض من الشعب الجزائري.
ستكون هذه الندوة عادلة من حيث تمثيلُ المجتمع الجزائري ومختلف ما فيه من المشارب و المذاهب، وستتولى النّدوة تنظيم أعمالها بحريّة تامة بقيادة هيئة رئيسة تعددية، على رأسها شخصية وطنية مستقلة، تحظى بالقبول والخبرة، على أن تحرص هذه النّدوة على الفراغ من عُهدَتها قبل نهاية عام 2019.
وسيُعرض مشروع الدستور الذي تعده الندوة الوطنية على الاستفتاء الشعبي.
والندوة الوطنية الـمُستقلة هي التي ستتولى بكل سيادة، تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي الذي لن أترشح له بأي حال من الأحوال.
خامسا: سيُنظَّم الانتخاب الرئاسي، عقب الندوة الوطنية الجامعة الـمستقلة، تحت الإشراف الحصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة، ستحدد عهدتها وتشكيلتها وطريقة سيرها بمقتضى نص تشريعي خاص، سيستوحى من أنجع و أجود التجارب والـممارسات الـمعتمدة على الـمستوى الدَّوْلي.
لقد تقرر إنشاء لجنة انتخابية وطنية مستقلة استجابةً لـمطلب واسع عبرتْ عنه مختلف التشكيلات السياسية الجزائرية، وكذا للتوصيات التي طالـما أبدتها البعثات الـملاحظة للانتخابات التابعة للـمنظمات الدّولية والإقليمية التي دعتْها واستقبلتها الجزائر بمناسبة الـمواعيد الانتخابية الوطنية السابقة.
سادسا: بغرض الإسهام على النحو الأمثل في تنظيم الانتخاب الرئاسي في ظروف تكفل الحرية والنزاهة و الشفافية لا تشوبها شائبة، سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم مكونات النّدوة الوطنية. والحكومة هذه ستتولى الإشراف على مهام الادارة العمومية ومصالح الأمن، و تقدم العون للجنة الانتخابية الوطنية الـمستقلة.
ومن جانبه، سيتولى الـمجلس الدستوري، بكل استقلالية، الاضطلاع بالمهام التي يخولها له الدستور والقانون، فيما يتعلَّق بالانتخاب الرئاسي.
وعاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى بلاده مساء الأحد بعد قضاء أسبوعين في مستشفى سويسري "لإجراء فحوص طبية روتينية"، بحسب الرئاسة الجزائرية.
وكان بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عاما، قد سافر إلى جنيف في 24 فبراير بعد يومين من خروج عشرات الآلاف من الجزائريين في مظاهرات احتجاج ضد ترشحه لولاية رئاسية خامسة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهزلة
مهزلة
راهم وجدو ليكم بوتفليفات هما غير خاصهم الوقت باش إعلنوا عليهم
محمد
الانحناء للعاصفة
هذا ليس رضوخا وإنما تكتيك عسكري جديد وهو الانحناء للعاصفة وإعطاء مهلة لامتصاص حماس الشارع تم الضرب بقوة في المرحلة القادمة وعدم تكرار ما حدت
من زرع حصد
من زرع حصد ومن ثار انتصر
من زرع حصد ومن ثار انتصر ويستمر فصل الربيع الثوري في حصد رؤوس الديكتاتوريات العميلة للاستعمار يجب الحذر من الخطة ب والخطة س وغيرها من خطط الاستعمار البديلة التي جند لها الدولة العميقة والخلايا البديلة لا بد من الحذر الشديد من حيل وخدع الاستعمار فالأنظمة الديكتاتورية مجرد موظفين عند الاستعمار الغربي المستمر في سرقة ثروات كل الشعوب الإسلامية والعربية وبترولها وطعامها وأموالها لا تقعوا في فخ مخططات الاستعمار مثل تونس ومصر التي استمرت الأنظمة والدولة العميقة في استعباد شعبيهما وعلى شعوب دول الجوار أن تستغل انتصار الشعب الجزائري على الاستعمار وعملائه وعبيده لإسقاط الاستعمار وعملائه الحاكمين فيها ما الذي تنتظره ف من زرع حصد ومن ثار انتصر
علي الوركلي
حيلة ماكرة ومفضوحة
الانسحاب من العهدة الخامسة والبقاء في الحكم رغم انف الشعب الي يقضي الله امرا كان مفعولا.الطعمة الحاكمة القدينة منها والجظيظة التي تدور في فلك بوتفليقة وقايد صالح ولعمامرة وبدوي والكوالييس لا زالو يدورون في الفلك التحكمي علي الشعب.عليك ان تترك الحكم وابقي الانتخابات سارية يترسح لها من يريد وتبتعد اجهزتك عنها لكي لا يكون تزوير لصالح الموالين .الشعب يرد وجوه جديدة .النضال سيستمر والحراك سوف يعود الي ان تبتعد انت ولوبيك عن الساحة السياسية الجزاءرية .قهرتونا حقرتونا. هده حيلة ماكرة علي الشعب .ولاكنه لكم بالمرصاد انشاء الله سينطلي السحر علي الساحر.