لماذا حمل خطيب الجمعة في "آيا صوفيا" السيف والراية فوق المنبر؟ (فيديو)
أخبارنا المغربية ــ وكالات
قال رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، إن إعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا للعبادة "بمثابة شعاع أمل لمساجد الأرض الحزينة والمظلومة".
وألقى أرباش، أول خطبة جمعة من مسجد "آيا صوفيا" بمدينة إسطنبول، وذلك بعد فترة توقف للعبادة فيه استمرت 86 عامًا كان فيها متحفًا.
وصعد أرباش المنبر وهو يحمل سيفا بإحدى يديه، إحياء لعادة عثمانية قديمة، في إشارة رمزية لفتح مدينة القسطنطينية، كما ظل ذلك تقليدا متبعا في آيا صوفيا على مدار 481 عاما.
وأضاف أرباش "نشهد جميعا في هذا الوقت المبارك، والمكان المقدس على لحظة تاريخية. مع اقتراب عيد الأضحى، يلتقي جامع آيا صوفيا الشريف مجددا مع مصليه".
وتابع "اليوم انتهى الجرح العميق والحسرة في قلوب شعبنا؛ فلله الحمد والثناء".
وقال إن هذا اليوم هو اليوم الذي تهتز فيه قبابُ "آيا صوفيا" بالتكبير والتهليل والصلوات، وترتفع من مآذنه أَصوات الآذان والذّكر، مضيفا "ها هي لهفة أحفاد الفاتح واشتياقهم، قد انتهت، كما صمتُ دار العبادة الجليل قد انتهى، فمسجد آيا صوفيا الشريف يلتقي اليوم من جديد بجموع المؤمنين والموحدين".
وأشار إلى أن هذا اليوم "يذكرنا بما حدث في يوم مشابه قبل 70 عاما حيث ارتعدت السماء والأرض بتكبيرات رددها 16 مؤذنا في 16 شرفة من شرفات مآذن جامع السلطان أحمد، فصدحت المآذن بالآذان بعد انقطاع 18 عاما".
وأكد رئيس الشؤون الدينية أن "إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة هو شعاع أمل لجميع مساجد الأرض الحزينة والمظلومة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى".
وقال إنه من تحت قبة آيا صوفيا، يدعو البشرية جمعاء إلى العدالة والسلام والرحمة، ويحث على الحفاظ على القيم العالمية والمبادئ الأخلاقية التي تحمي كبرياء الإنسان.
وأكد أن أبواب مسجد آيا صوفيا ستكون مفتوحة لجميع عباد الله دون تمييز، وستستمر "رحلة الإيمان والعبادة والتاريخ والتأمل دون انقطاع في الجو الروحي لمسجد آيا صوفيا".
كما احتوت شعائر صلاة الجمعة في آيا صوفيا على العديد من الأمور الرمزية الأخرى، مثل رفع رايات خضراء في المسجد، وهو إحياء لتقاليد عملية فتح البلاد في العهد العثماني.
نظرة فيم وراء الافقق البعيد
العصبية....آه منها....دعوها فإنها نتنة.
بالمناسبة أحيي المتربصين بنا من كل صوب وحدب. لقد نجحو في إشاعة الفرق بين أهل البيت الواحد. دعونا ننظر فيم بوحدنا ونعتز به. ولنؤجل خلافاتنا. وبمناسبة العيد المبارك دعونا نشع الأخوة ونصفي النفوس. ولنحل خلافاتنا أو لنقارب بينها وإذا لم نستطع فلنتعايش معها ... ولنتعامل الشخص على أنه إنسان قبل كل شيء لا داعي للسؤال عن نسبه وقبيلته ووووو.الاتحاد قوة ولا مستفيد من النعرات الطائفية والعصبية الهوجاء. الضحية في آخر المطاف أنت وأنا المسلم البسيط لا حول له ولا قوة من ليس بيدهم الا كتابة بعض التعليقات على صحيفة إلكترونية....لن يفلح قوم جعل بأسهم فيما بينهم...الاتحاد قوة وفيه مصلحتنا جميعا . الدليل على ما أقول ..لقد تضاعفت النعرات الطائفية مؤخرا والسبب وسائل التواصل التي لم يسلم سادت في كل ملمتر مربع من البسيطة وأصبح الكل يدلي برأيه حسب هواه دون بإدراك أو بدون إدراك لما ينطق به من نتائج غالبا ما تكون مدمرة ومشيعة للفتنة بين أهل البيت الواحد..المسلمون وخصوصا الضعفاء مهجرون مسجونون مدفونون أو يمدون أيديهم للقمة العيش....ماذا جنينا من الخطابات المفرقة ...الفتنة لا غير؟من تكلم منكم فليقل خيرا أو ليصمت وليكفنا شرة...ولو سكت الذي لا يعلم لقل الخلاف. والله أعلم

مواطن
سوف تعود تركيا الى عصور ما قبل التاريخ على يد أردوغان . انه يعود بها الى الظلمات وعصور الخرافة والاوهام المقدسة. ولكن لا أظن الأتراك سوف يسايرونه في حماقاته. أي منطقة في الارض ما إن يتوغل فيها الاسلام الا وتراها تتخلف وتتناحر وتغرق في الجهل