نفى مسؤول مغربي، الأحد، ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية، حول قرب الإعلان عن رحلات جوية مباشرة بين المغرب وإسرائيل.
وقال المسؤول لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن اسمه ، إنه "لا صحة للأخبار التي تداولها إعلام إسرائيلي، السبت، حول إنشاء خط جوي بين المغرب وإسرائيل".
وأوضح المسؤول أن "موقف المغرب ثابت ولم يتغير بخصوص التطبيع مع إسرائيل، في مختلف المجالات".
والسبت، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه من المقرر الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين المغرب وإسرائيل، لإنشاء خط جوي مباشر، في إطار جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسهيل عملية التطبيع بين دول عربية وإسرائيل.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزوز
السويد
هههههههه مرحبا من زمان
حمادي واعمر
العلاقة
المسالة مسالة وقت فالضغط الرهيب من امريكا والحفاظ على المصالح ومبادىء البراكماتية لابد من ان تدفع البلد مراجعة موقفه
حمادي واعمر
العلاقة
المسالة مسالة وقت فالضغط الرهيب من امريكا والحفاظ على المصالح ومبادىء البراكماتية لابد من ان تدفع البلد مراجعة موقفه
Mohamed france
تدشين خط بين المغرب واسراىيل
أتمنى من المسؤولين المغاربة الا يراهنوا على مسالة التطبيع العلني مع اسراىيل على ارضاء الرئيس اترامب فقط،ذلك ان السيد اترامب قد اقتربت وفاته السياسة بحلول شهر نونبر،وان اغلب الاستطلاعات تنبىء بخسارته للبيت الأبيض٠لكن على السلطة المغربية ان تدرس جيدا قيمة الربح من خسارته قبل الهرولة الى التطبيع كما فعل بعض الاعراب٠فمثلا هل يستطيع المغرب ان يتخلص من جميع المديونية تجاه المؤسسات المالية العالمية؟ وهل يستطيع المغرب الحصول على اعتراف اممي بمغربية الصحراء؟ وهل يستطيع المغرب استقطاب استثمار مالي وتكنولوجي يوفر له إقلاع اقتصادي واجتماعي؟ كل هذه الإجراءات يجب ان تستبق أي قرار يتعلق بالتطبيع،وذلك بتوفير نهج دبلوماسي هجومي حذر،اما ان نتنازل عن كل مبادئنا وتطتلعاتنا هكذا فقط لارضاء الإدارة الأمريكية،فان فعلنا فسنكون قد دمرنا سياستنا الداخلية قبل الخارجية
باحماد
الطريق
الطرق والأجواء مفتوحة.
سعاد
إسرائيل ربحت كل شيء مجاني لاتنازلت عن أراضي 67ولاقبلت بالمبادرة العربية والعرب يتمسحون بها لاحول ولا قوة الا بالله
Must
Ç est une chance
Pour son économie le Maroc A besoin de Israël et ça tout les marocains le savent un rendez vous a ne pas manquer Le Maroc a besoin de Israël dans tout les domaine heureusement le Maroc a su gardé ces relations avec Israël