أخبارنا المغربية - محمد اسليم
مع اقتراب الذكرى الثانية للحراك الشعبي الجزائري، والتي تحل في الـ22 من فبراير الجاري، أطلق ناشطون جزائريون هاشتاغ "خارج ومش خايف" لإحياء الحراك والرجوع للشوارع بالمدن الجزائرية، بعد توقفه بسبب جائحة كوفيد 19.
"الحراكيون" كما يسمون بالجزائر أعادوا رفع مطلب دولة مدنية، مع إبعاد المؤسسة العسكرية نهائيا عن الشأن السياسي، بل هناك أصوات تطالب بحل البرلمان الذي انتخب في عهد بوتفليقة، وتعتبر أن الرئيس عبد المجيد تبون "لم ينتخب، بل عينه الجيش"، كما يرفض شباب الحراك أي حل انتخابي يقوده مسؤولو مرحلة بوتفليقة.
اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، أكدت في منشور على صفحتها على فايسبوك أن نحو 90 شخصا أعتقل في الجزائر على خلفية احتجاجات الحراك أو الحريات الفردية، و 90 بالمئة على الأقل من قضايا المتابعة تمت بناء على منشورات تنتقد السلطات على شبكات التواصل الاجتماعي تؤكد اللجنة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.