في عددها الأخير ، اتهمت مجلة " سوب " التابعة للشرطة الإسبانية المغرب بالتواطؤ في تفجيرات 11 مارس 2004 بمدريد والتي أسفرت عن مقتل 193 شخصا وجرح ما يقارب 2000 . وقالت المجلة " إن جهاز المخابرات المغربية عنده معرفة مسبقة بالاستعدادات الهجومية للانتحاريين ، انتقاما منه على محاولة إسبانيا احتلال جزيرة ليلى " . وبحسب مراقبين جرى إقحام المغرب في الموضوع لغاية تصفية صراعات داخلية بين جهاز الشرطة الاتحادية الإسبانية وصحفيين اتهموا الجهاز صراحة بالتلاعب بالأدلة والاستعانة بشهود الزور خلال عمليات التحقيق الأولية . ويتهم إعلاميون إسبان رئيس إحدى المختبرات المتخصصة في تفحص المواد المتفجرة بـ " التخلص من تلك المواد " ، و " نقل أدلة متناقضة بشأن التحقيقات " . ورفض قاض إسباني التحقيق في اتهام المغرب بشأن تفجيرات 11 مارس ، وقال " إن هذه الإدعاءات غير مبنية على أي دليل مقنع " و يعتبر بمثابة " إطلاق للنيران على كل شيء يتحرك " . ولم يستبعد مراقبون أن يجري اتهام المغرب لغاية تصفية حسابات سياسية أيضا ، خاصة وأن تلك التفجيرات نفذت قبل ثلاثة أيام من انطلاق موعد الانتخابات العامة بإسبانيا ، فضلا عن مشاركة عدد من الضباط المنتمين لاتحاد الشرطة في التحقيقات الأولية بشأن تلك التفجيرات محمد داير
مجلة تابعة للشرطة الإسبانية تتهم المغرب بالتواطؤ في تفجيرات مدريد
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.