أخبارنا المغربية : محمد اسليم
اعتبر بيير فيرميرين، أستاذ تاريخ المجتمعات البربرية والعربية المعاصرة في جامعة باريس قرار الجزائر المفاجئ بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط صورة على وجه الخصوص، للوضع السياسي الداخلي في الجزائر، واعتبر الحرائق الأخيرة في شمال الجزائر، وهي منطقة واقعة تحت الضغط وغارقة في أزمة خطيرة، والتي فشلت الدولة في إخمادها، وخلفت عشرات القتلى، وكانت هذه الحرائق الدراماتيكية ذريعة للجزائر لاتهام المغرب بالتحريض على هذا الوضع وقطع العلاقات الدبلوماسية يؤكد فيرميرين في حوار مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.
الخبير الفرنسي أشار أن إيحاء سلطات الجزائر بوجود صلة بين الأحداث التي شهدها الشمال الجزائري والمغرب، أمر غير مرجح بل مجرد مناورة سياسية، خصوصا وأن الجزائر مرت بعام ونصف من الحراك الاجتماعي ضد النظام، إلى جانب الانتخابات التشريعية، التي عرفت نسبة إقبال ضعيفة بسبب شكوك الجزائريين في شرعية نظامهم، دفع النظام إلى السعي لإعادة طبقة القومية – العدوانية – بإعلان هذا الانقطاع.
أستاذ تاريخ المجتمعات البربرية والعربية المعاصرة نبه كذلك إلى أن أجهزة المخابرات في البلدين اعتادت التعاون، لا سيما في محاربة الإرهاب الإسلاموي، وأن هناك مخاطر بوقف هذا التعاون.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
زكرياء
تنظيمات شنقريحية
النظام الجزائري مستعد للدخول في عشرية أخرۍ أكثر دموية بشرط أن يضمن استمرار الكابرانات علۍ كراسي التسلط والسطو علۍ المقدرات المالية للشعب الجزائري الذي لو استفاد من عشرها علۍ الأقل منذ بداية الاستقلال لكان حاله أحسن مما هو عليه اليوم.ومن غير المستبعد أن يعقدعس كر الجزائر علاقات مع أي تنظيم إرهابي يخدم أجنداته في المنطقة