القائمة الرئيسية
أخبارنا

بعدما توارت عن الأنظار منذ 24 غشت الحالي...الاختفاء "الغامض" لرئيسة الكونغرس العالمي الأمازيغي يُسائل السلطات الجزائرية

بعدما توارت عن الأنظار منذ 24 غشت الحالي...الاختفاء "الغامض" لرئيسة الكونغرس العالمي الأمازيغي يُسائل السلطات الجزائرية

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

توارت كاميرا نايت سيد، رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي- الجزائر، التي تعيش في تيزي وزو بمنطقة القبايل، عن الأنظار منذ 24 غشت الحالي، ما دفع الكونغرس نفسه إلى مراسلة السلطات المدنية والعسكرية بالجارة الشرقية، من أجل توضيح أسباب اختفائها والتساؤل عن مصيرها.

وفي هذا السياق، قال الكونغرس المذكور، في رسالة له توصل موقع "أخبارنا"، بنسخة منها، إن "هذا الاختفاء المفاجئ وغير المبرر يثير قلقنا كثيرًا، خاصة وأنه يحدث بعد يومين من إعلان حسن قاسمي، المسؤول الكبير بوزارة الداخلية الجزائرية، في 22 غشت 2021، أن الكونغرس نفسه أصبح تحت سيطرة الموساد والمخابرات المغربية وبعض الدول الأجنبية. كما أضاف أن الكونغرس العالمي الأمازيغي لديه خطة عمل تخريبية منتشرة في جميع أنحاء المنطقة المغاربية".

هذه التصريحات، وفق الرسالة نفسها، على الرغم من كونها غير مسؤولة، "فهي جزء من حملة التشهير والكراهية التي تُشن منذ عدة سنوات ضد الأمازيغ بشكل عام، وضد القبايل بشكل خاص".

الكونغرس ذاته زاد أن "الجزائر تعتبر المغرب وإسرائيل أكبر أعداء لها، وهذا يعني أن أي شخص أو منظمة لها صلة حقيقية أو خيالية بهاتين الدولتين يعتبر عدواً للجزائر"، موردا أنه "في الوقت الحالي لا يتهم الكونغرس العالمي الأمازيغي أحداً، لكننا نحث السلطات بالجزائر على التصريح علناً ما إذا كانت هي التي اختطفت واحتجزت كاميرة نايت سيد أم لا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فما هي الوسائل التي تنفذها الدولة للعثور عليها في أسرع وقت ممكن؟".

ودعا الكونغرس عينه سلطات الجارة الشرقية إلى "قبول إنشاء لجنة تحقيق مستقلة، وبالتالي دولية، بغية تسليط الضوء على حملة العنصرية والتعصب ضد الأمازيغ والقبايل، وكذلك على جميع الادعاءات المغلوطة التي روجت لها أجهزة الحكومة الجزائرية، بهدف تبرير القمع ضد القبائل وإلحاق الأذى بشعبها".

 

هذا وأعرب الكونغرس العالمي الأمازيغي عن "دعمه الكامل لعائلة كاميرا نايت سيد"، مؤكدا مجددًا أنه "سيتصرف بلا هوادة على المستوى الدولي، أكثر من أي وقت مضى، من أجل عدم الإفلات من العقاب في الجزائر".

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خليف

الجزائر

تعليق 1

النظام الجزائري يشن حملة واسعة ضد كل الأشخاص الذين لديهم تأثير على الشعب و على الساحة السياسية لاختطافه وتعذيبه وحتى قتله خاصة أن الجزائر تحارب حرية التعبير من نقض أو توضيح فضائح جنرالاتها بكل الوسائل الممكنة ،أين هو دور منظمات حقوق الإنسان العالمية مثل وريتش و غيرها ام هذه المنظمات خلقت فقط ضد المغرب ؟؟؟

21

جزائري

Yt

تعليق 2

عاشت جمهورية القبائل الشعبية الكبرى نطالب باستقلال دولة القبائل الخزي والعار للمحتل الجزائري الاستعماري الغاشم

28

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.