القائمة الرئيسية
أخبارنا

لماذا تَنأى الجزائر بنفسها عن مهاجمة فرنسا "الحاضنة" لرئيس "حكومة القبايل" فرحات مهني والرافضة تسليمَه؟

لماذا تَنأى الجزائر بنفسها عن مهاجمة فرنسا "الحاضنة" لرئيس "حكومة القبايل" فرحات مهني والرافضة تسليمَه؟

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

ما يزال تصريح ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، القاضي بحق جمهورية "القبايل" في استقلالها وتقرير مصيرها، يفرز مزيدا من التطورات والأحداث، بعدما أربك أوراق الساهرين على أشغال قصر المرادية.

ففي الوقت الذي تتهم فيه الجارة الشرقية رئيس حكومة القبايل المؤقتة فرحات مهني بأن له صلة بمقتل الشاب جمال بن إسماعين حرقا، وأطلقت مذكرة بحث دولية في حقه. وفي الوقت الذي تتهم فيه المغرب، هو الآخر، بدعم الـMAK (حركة تقرير مصير القبايل)، وتقول إن المملكة لها يد في الحرائق التي نشبت في "القبايل" دون تقديم أي دليل يُذكر؛ تنأى الجزائر بنفسها عن مهاجمة فرنسا التي تحتضن فرحات مهني وترفض تسليمه للجارة الشرقية، بعد طلب لها رفضته باريس شكلا ومضمونا، بصفته لاجئا سياسيا بها منذ زُهاء عقدين من الزمن.

ولفهم عجز الجارة الشرقية عن مهاجمة فرنسا كما تفعل مع المغرب في مناسبة أو بدونها؛ يرى الدكتور محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن "علاقة الجزائر بفرنسا عبارة عما يسمى شبه زواج كاثوليكي، لأن فرنسا لطالما اعتبرت الجزائر مجرد محافظة تابعة لباريس".

وأردف لعروسي، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أن "مهاجمة الجارة الشرقية للمغرب بدعوى أن المملكة تدعم حركتي "الماك" و"رشاد" ما هي إلا مسرحية تافهة. كما أن هناك تقريرا صدر عن مجلة "أفريكان أنتلجينسي" يتحدث عن أن قرار قطع العلاقات مع المغرب ربما كان بإيعاز من فرنسا، وهذا يؤكد فقدان النظام الجزائري للبوصلة وخضوعه لإرادة باريس".

أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية تساءل، في السياق نفسه، عن "كيفية توريط المغرب في دعم هذه الحركات دون تقديم حجج وبراهين على هذا الاتهام، في حين أن فرنسا ترفض تسليم فرحات مهني رئيس حركة الماك".

واستطرد لعروسي بالقول إن "تصريح عمر هلال حول "القبايل" ما هو إلا مناورة وليس تعبيرا عن عقيدة دبلوماسية صارمة للمغرب، على اعتبار أن المملكة ظلت متشبثة بقواعد دبلوماسية ثابتة وراسخة أساسها الحوار واحترام قواعد الجوار".

وأضاف أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن "الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء جعل الجزائر تُصعد من عدائها تجاه للمغرب، بعدما باتت مواقفها السياسية تتساقط كأوراق الشجر، وتفقد آخر ورقة توت التي تغطي عورتها".

وخلص العروسي إلى أن "فرنسا بشكل غير مباشر أمست قلقة من استقلالية المغرب وتحركاته في اتجاهات مختلفة. كما أن باريس والجزائر لا تقبلان أن يلعب المغرب مثل هذه الأدوار لاسيما في العمق الإفريقي ومنطقة الساحل".

 

 

 

 

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الدمناتي ح س ن

أسد على الجيران جرو على المستعمر

تعليق 1

لاتستغربوا لقرارات وبلاغات الكابرانات.. فاقد الشيء لايعطيه. إذا علمنا أن فرنسا لازالت تعتبر الجزائر ولاية من ولاياتها ولا حق لعملائها في قصر المرادية في إتخاذ أي قرار دون موافقة باريز التي ليس في مصلحتها أي تقارب مغاربي للنهضة وقطع الطريق على إستغلالاتها لثروات المنطقة... إذآ إذا ظهر السبب بطل العجب..

19

ايمان الناظور

سياسة النفاق

تعليق 2

حيت الجزائر عميلة فرنسا و اسبانيا لتقسيم الدول المغاربية مقابل استمرار العسكر ف السلطة و فرنسا دولة صليبية واش الجزائر حمقة تسب الدول الصليبية راه عندها دولة مسلمة و جارة كتسبها ليل و نهار عبر ابواقها و كتمسح فشلهم فيها.راه باين للعاين و الباين و الواضحات من المفضحات. و الدليل تسليح مليشيا بوليزاريو فوق اراضيها و الاعتراف بجمهورية الصحراء و تنصيب رئيس مزعوم له لم اسمع عن حياتي عن جمهورية الصحراء و الرئيس غالي الى من الجزائر و كانها الامم المتحدة هي من ترسم حدود الدول.

10

العباسي رضا

قهوة إقليمية

تعليق 3

الجواب هو انها دولة جبانة فهي تعرف ماذا سيفعل بها وهو تحريك ملفات العشرية السوداء و تصدير الارهاب الى دول الجوار تأني شئ اوروبا من مصلحتها يبقى هدا النضام في افريقيا لانه سهل الضغط عليه

12

وحيدة محمد

الجزائر والعصابة

تعليق 4

العصابة التي تحكم الجزائر لا تستطيع ان تتكلم امام فرنسا لان فرنسا هي التي تشتري ما يقومون بسرقته من بلاد الامير عبد القادر

مغربي

التفاهة

تعليق 5

الجزائر تحدو حول المثل القائل: الكل غلب الناس و أنا غلبت عائشة أختي.

خديجة

العصابة

تعليق 6

ع.نعول.على.الشعب.الجزاءري.في.الوقوف.في.وجه.العصابة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.