قالت مصادر في المعارضة الليبية أن غارة جوية للائتلاف الغربي ضربت مجموعة من الثوار على المشارف الشرقية لبلدة البريقة في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة 1 ابريل/نيسان مما أسفر عن سقوط 13 قتيلا على الاقل.
وقال أحد الثوار الليبيين أن بعض قوات القذافي تسللت بين المعارضين وأطلقت نيران أسلحة مضادة للطائرات في الهواء، بعد ذلك جاءت قوات حلف شمال الاطلسي وقصفتهم.
من جهته قال موفد "روسيا اليوم" الى مدينة البريقة ان الثوار ربما دخلوا الى ميناء المدينة وهي فعلا الان بيد الثوار الليبيين، خاصة بعد ان استأنفت طائرات التحالف قصفها لمواقع كتائب القذافي، مشيرا الى ان الثوار يتقدمون اكثر واكثر باتجاه المناطق التي كانت تسيطر عليها كتائب القذافي.
هذا وكانت معارك عنيفة قد دارت أمس بين الثوار والقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي قرب موقع البريقة النفطي شرق البلاد، انتقل خط الجبهة بين الثوار وقوات القذافي إلى محيط البريقة لكن الصحفيين والمدنيين منعوا للمرة الأولى من الاقتراب والمرور من مدخل أجدابيا الغربي إلى خط الجبهة، الذي كان على بعد 40 كيلومتراً تقريباً غرب أجدابيا التي تبعد 80 كلم شرق البريقة.
وفي مصراتة، أفاد متحدث باسم المعارضة أن قوات القذافي تشن قصفاً مدفعياً عنيفاً على المدينة التي تسيطر عليها المعارضة، وتهاجم المتاجر والمنازل في وسطها.
وحول تطور العمليات العسكرية في الغرب، سمعت أصوات إطلاق نار أمس بالقرب من مقر إقامة القذافي الحصين في طرابلس. وقال سكان إنهم شاهدوا قناصة على أسطح البنايات وبركاً من الدماء في الشوارع. ولم يتبين بعد السبب الذي من أجله اندلع إطلاق النار.
وكالات
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.