قال اثنان من كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، أن قرار الجزائر قبل يومين بقطع التجارة مع إسبانيا في أعقاب خلاف دبلوماسي حول دعم مدريد لمغربية الصحراء قد يكون انتهاكا لقانون التجارة في الاتحاد الأوروبي.
وقال كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، في بيان مشترك إن "الاتحاد الأوروبي مستعد للوقوف ضد أي نوع من الإجراءات القسرية المطبقة ضد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي".
وتابعا وفق ما نقلته عنهما وكالة رويترز "مع ذلك، يواصل الاتحاد الأوروبي تفضيل الحوار أولاً لحل الخلافات".
وكانت "الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية" في الجزائر قد حضّت الأربعاء، أعضاءها على حظر التعامل مع إسبانيا بعد ساعات قليلة على تعليق معاهدة صداقة مع إسبانيا سارية منذ 20 عاما مع إسبانيا.
وجاء في بيان الجمعية "بعد تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، نأمر بمنع عمليات التصدير والاستيراد من وإلى إسبانيا"، وأيضا "منع أي عملية توطين بنكي لإجراء عملية استيراد من إسبانيا"، وفق وسائل إعلام جزائرية.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد التركي
بداية النهاية
ان المراهقين الجاثمين في قصر المرادية والثكنات بالقرب منها و الذين يفتقدون للكريزما و بعد النظر ربما من خلال إلغاء المعاهدة مع اسبانيا يكونون قد وقعوا بيان الموت السريري للعشاءر الجزائرية.
حماد
النهاية
بداية النهاية لنظام الكبرنات
جميلة جمولة
خرف العمر
الكابرنات مستعدون للتضحية بقوت الشعب حتى يخلقوا عدوا خارجيا و يستمروت في الحكم
ابو ايوب
انتهت البوليزاريو
واخيرا اتضح كل شيء ...يتصرف الجزائر هذا تظهر للعالم انه لا وجود لما يسمى البوليزاريو ...من له اطماع في الصحراء هي الجزائر ...وما البوليزاريو الا واجهة ..ظهر الحق وزهق الباطل ....
نعم
تحليل
نعم فهنالك عدة معاهدة عليهم يقطعوها على اسبانيا لكن التصدير في كل شي على جميع المواد و اابنكات في اروبا لكن لا لقطع المعالقات الدولية ة شكرا
Siko
لا مسؤولية
حكام الجزائر يتصرفون مثل الصبيان، يمزحون بشكل غير مسؤول. لم يفكرون في العواقب، الشعب الجزائري هو الذي يدفع الثمن. سيموتون بالجوع ان تخلت عليهم أوروبا، ... واجب وضروري على الشعب الجزائري المكافح والمجاهد ان يتصدى للعصابة الحاكمة. تعيس الجزائر حرة..
عبدو
لعب الدراري
كابرانات الدولة للي من هوك اتبتو للعالم بهذا التصرف بأنه مكاين لا بوليزاريو ولا هم يحزنون. وأن للجزائر أطماع في المحيط الأطلسي