أخبارنا المغربية: عادل الوزاني
كما كان متوقعا، أكد جهاز الاستخبارات الإسباني أن عملية الاختراق التي تعرض لها هاتف رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، لا علاقة للمغرب بها لا من قريب ولا من بعيد.
وحسب ما أوردته صحيفة "إل كونفيدينسيال"، فإن التحقيقات التي باشرها خبراء جهاز الاستخبارات الإسباني، أظهرت أن عملية الاختراق المزعومة كانت من جهة او دولة أخرى لم يتم بعد تحديدها، وأن المملكة المغربية بريئة من ذلك.
وكانت وسائل إعلام إسبانية وجزائرية قد شنت حملة ممنهجة ضد المملكة المغربية وحكومة بيدرو سانشيز، حيث حاولت الترويج لرواية سخيفة تزعم أن دعم إسبانيا لسيادة المغرب على صحرائه جاء بسبب حصول الاستخبارات المغربية على معلومات حساسة من هاتف "سانشيز"، استعملتها الديبلوماسية المغربية في الضغط عليه، وهو ما تبين زيفه التام الآن، حيث أصبح مؤكدا أن الأمر يتعلق بقرار سيادي محض.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محسن
بالشفاء العاجل انشاء الله
الجزائر والجزائريين معروف عنهم الكذب. فرءيسهم يكذب اكثر مما يتنفس. ندعو لهم بالشفاء العاجل من مرض الكذب ومن فوبيا المغرب. عجزة أصابهم مرض الشيخوخة والخرف ولا يجيدون إلا الكذب على أنفسهم وعلى الجزائريين.
قبايلي مستقل
الصيادون في الماء العكر
إعلام المزابل الجزائري لا يدخر جهدا في الإساءة للملكة الشريفة. والإصطياد في الماء العكر. فهم يعرفون جيدا أنهم أبناء غير شرعيين لماما فرنسا ولن يقارنوا أبدا بأبناء الشرفاء المغاربة.
ضد الضد
الكل يتجسس
و حتى اذا كان موقع التجسس في المغرب فهناك عدة سفارات و قنصليات لدول العالم و جلهم يتجسسون عن بعضهم البعض و عن الدول الاخرى بالتقنيات العليا و من بينها سفارة روسيا التي تتوفر على عدة لاقطات هوائية عالية . يجب تحديد مكان التجسس بالضبط. و ربما حتى الجواسيس ينتقلون من مكان لاخر كي لا يورطوا سفاراتهم.