لاقت مجلة شارلي إبدو الفرنسية انتقادات واسعة بعد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي مواد توصف بجريمة كراهية بشأن الزلزال الذي ضرب عدة ولايات تركية أمس الاثنين.
شارلي إبدو التي نشرت سابقًا رسومًا كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، استخدمت هذه المرة تصريحات مسيئة بخصوص الزلازل الذي راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى.
ونشرت المجلة عبر حسابها على تويتر صورة لبناء مدمر بعنوان "زلزال في تركيا"، وأرفقتها بعبارة "لا داعي لإرسال دبابة".
وحظي منشور الكراهية بردود فعل كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد ما أقدمت عليه المجلة الفرنسة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد، الاثنين، إلى 3 آلاف و419 قتيلًا.
وضرب زلزال فجر الاثنين، تركيا وسوريا بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، أعقبه بعد عدة ساعات زلزال آخر بقوة 7.6 درجات، مخلفين خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات في البلدين.

الأناضول
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نهار سعد
من يتشفى سيبلى
حتى فرنسا لا داعي لارسال دبابة يكفي اغراقها بالمهاجرين كتعبير على ثقافة الاعتراف بحرية التعبير وحقوق الانسان ثم لا داعي لارسال دبابة فالفرنسيون يموتون جوعا ويعيشون ازمة حقيقية في المعيشة اما بالنسبة لزلزال تركيا فهو قضاء وقدر من الله وهو قادر على أن يصبرهم ويعوضهم خيرا فالتشفي والتهكم في مثل هذه الأمور يكون الرد الالاهي عليها عاجل غير أن أجل واللي تشفى يتبلى
Turk
Oui
Charlie hebdo ignore ce que lui cache dieu
مريمرين
أوربا لن تتخلى عن عنصريتها
جريدة"شارلي إيبدو" لسان حال العنصرية و الكراهية التي يتسم بها الأوربيون
Hicham ben taieb
غريب
هاد المجلة شرات الصداع مع المسلمين اللي كيلقاو راسهم بين نارين: يا إما يسكتو على الاهانات و الاكاذيب و التدليس و يتسماو موافقين على خزعبلاتهم و هذا مايمكنش! و يا إما يحتجو و دك الساعة ينوض شي دعشوشي يدير شي موصيبا كاحلة !! و حتى هادا ما يمكنش!! الحل في رأيي شي مليونير عربي مسلم ( موجودين الحمد لله) يشتري هذه الجريدة و يقفلها للابد!
صحافة
ااشر
الى اولئك الذين يقدسون الغربيين المتنورين او المتخورين فكريا المنبطحين ستعود تركيا اقوى مما كانت اما الزلازل فليس هناك دولة في العالم بمأمن من الزلازل ولا نتشفى في احد بغض النظر عن دينه وفكره
محمد
لا حول ولا قوة إلا بالله
إن غدا عند الله لقريب، إن الله يمهل ولا يهمل. لابد أن يخسف الله بهم الأرض بناء على أفعالهم.