القائمة الرئيسية
أخبارنا

الرئيس السوري "بشار الأسد" يصل إلى الإمارات في زيارة رسمية "مفاجئة" وطائرات حربية إماراتية ترحب به

الرئيس السوري "بشار الأسد" يصل إلى الإمارات في زيارة رسمية "مفاجئة" وطائرات حربية إماراتية ترحب به

 

وصل الرئيس السوري بشار الأسد الأحد رفقة زوجته إلى أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية، وذلك حسب ما أفاد بيان رئاسي سوري. 

وكان في استقبال الرئيس السوري لدى وصوله إلى مطار الرئاسة في أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

ورافقت طائرة الرئيس السوري لدى دخولها أجواء دولة الإمارات طائرات حربية ترحيباً بزيارته، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

 

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مراقب

الهزائم

تعليق 1

رسالة واضحة وتوبيخية ومهينة واختبارية لتبون والكابرانات لان الكراغلة اردوا قبل ان يستدعوا الاسد الى قمة الجزائر فتم الرفض لان الكل عرف حيلهم قبول اورفض سوريا على الساحة العربية لايتم الا عن طريق الكبار

12

القصيوي

ما خفي أعظم

تعليق 2

شيى ما يطبخ تحت نار هادئة. التقارب السعودي الإيراني و اليوم الإماراتي السوري...هل تغيرت قواعد اللعبة في المنطقة؟ من يقف خلف هذا التقارب هل روسيا، الصين او الولايات المتحدة؟ هل هي بوادر توثر في مجلس التعاون الخليجي؟ نعلم ان سوريا بشار الأسد هي الوجه الثاني للعملة الإيرانية فإن كانت السعودية اختارت ان تطوي صفحة الخلاف مع إيران فالامارات سارعي لاستقبال حليف إيران في المنطقة فهل هو صراع على القيادة في مجلس التعاون الخليجي ام خلاف بين الأشقاء لم تظهر مكالمه لحد الان؟؟

10

خالوطو

جالوطة

تعليق 3

دول الخليج على صفيح ساخن والمسالة فيها شيء من الغموض بين السعودية والامارات . لان مايحدث غير عادي .

بوراس

المصالحة بين الاشقاء

تعليق 4

مناسبة جيدة للجميع دول الخليج لهم الخير في المصالحة مع جيرانهم أما المستعمر هدفه التفرقة ونهب خيرات هده البلدان وتخويفها من بعضها البعض فإن كنتم تريدون أن تكون لكم الكلمة اتحدوا فيما بينكم احسن لكم أما أمريكا وأوروبا همهم الوحيد هو تمزيق الشعوب فقط واستنزافها وبالتوفيق

اسكلو

مسرح الغافلين

تعليق 5

الغريب في الأمر أن كثير من البشر ما يزالون على شك بأن المهدي المنتظر ( بوتغيولت) لم يأتي بعد ،،! و الحقيقية أنه بيننا نعم ، البشر اليوم يتحرك دون ارادة،والله اعلم، سارعوا إلى التوبة، الصلاة الصلاة ثم الصلاة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.