كشفت صحيفة "القبس" أن وزارة التربية الكويتية حددت احتياجاتها من التعاقدات الخارجية لأعضاء الهيئة التعليمية للعام الدراسي المقبل 2023 – 2024 وأنها تتجه نحو التعاقد مجدداً مع نحو 600 معلم ومعلمة من دولتين عربيتين وذلك لسد النقص في المدارس وتوفير متطلباتها من المعلمين.
وبلغ عدد التخصصات المطلوبة من التعاقدات الخارجية للعام المقبل, حسب الصحيفة، في مقال نشرته مساء يوم أمس الثلاثاء، ثمانية تخصصات هي اللغة الانكليزية واللغة الفرنسية، والرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والأحياء والجيولوجيا (ذكوراً وإناثاً).
وحددت الوزارة دولتين فقط هما الأردن وفلسطين لاستقدام معلمين ومعلمات جدد منهما عبر لجان التعاقدات الخارجية ولن يتم قبول اي جنسية أخرى مقيمة في بلد التعاقد.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة التربية الكويتية، في مارس الماضي، عن قائمة الموظفين الذين سيتم إنهاء خدماتهم بنهاية العام الدراسي الحالي 2022/ 2023 من 24 دولة حول العالم، هي: سوريا، ومصر، والعراق، والأردن، والهند، ونيجيريا، وإيران، واليمن، والمغرب، ولبنان، وأريتريا، والسنغال، والسودان، وعمان، وتونس، وأفغانستان، وكندا، والصومال، وإيطاليا، وكينيا، وروسيا، والفلبين، وغانا، وباكستان.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
السابع
التعاقد
لا يمكن أن يفكروا في استقدام أساتذة من المغرب لانهم بدون ضمير و بمجرد ان يحصلوا على العمل و يوقعوا عقودهم حتى يشرعوا في خوض اضرابات طويلة بدون وجه حق. هذا و بالطبع لكل قاعدة استثناء و هنا استثني اهل الضمير و القيم حفظهم الله تعالى من كل مكروه.
زهرة الريف
شنو كتخربق
يا صاحب التعليق الاول اتق الله و لا تتهم الناس باطلا فالمغرب دولتهم و من حقهم المكالبة ببعض الحقوق لكن هل تظن انه يحق لك الإضراب في كل بلد و اينما حللت و ارتحلت بل عليك الالتزام و الانضباط تفشش على بلادك و اطلب حقوقك الى كانت