القائمة الرئيسية
أخبارنا

جزائريون يرشقون موكب الرئيس تبون بالبيض في البرتغال (فيديو)

جزائريون يرشقون موكب الرئيس تبون بالبيض في البرتغال (فيديو)

أخبارنا المغربية-الرباط

بعد فضيحة عدم استقباله من طرف رئيس البلاد أو أي مسؤول بارز، تعرض الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، لمواقف محرجة جديدة خلال زيارته الحالية للبرتغال. 

فقد قام بعض أفراد الجالية الجزائرية بالبرتغال، برشق سيارة تبون، بالبيض، اليوم الثلاثاء في طرقات لشبونة، مطلقين عبارات احتجاج تطالب بالإفراج عن سجناء الرأي المعتقلين من طرف نظام الكابرانات. 

كما قام معارضون جزائريون بالاحتجاج بقوة أمام مقر بلدية لشبونة، لحظة خروج تبون واستقلاله السيارة الرسمية. 

ورفع المحتجون شعارات تطالب بإقامة دولة مدنية وليس عسكرية.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Vaudois

Différence

تعليق 1

Une grande différence entre sa majesté et des amateurs présidents . Mais le pauvre peuple algérien doit continue à souffrir

مراقب

العز لملكنا

تعليق 2

شوهة. شوهة. شوهة استقبال بئيس ورشق بالبيض هذا شأن من باع المواطنين الجزائريين واشترى البوليزاريو واحتظنهم وصرف عليهم الملايير من اجل ضرب المغرب وتقسيمه رىيس مدلول ا وعديم الكاريزما اوغير تيعنق في الناس ويبوس من اجل اخذ الصورة

-2

معقول

زيارة مذلة لشهداء العزة الجزائريين .

تعليق 3

لا مأذبة غذاء ولا عشاء ولا استقبال في المطار .ولا هدية من رئيس البرتغال الى تبون ...الفضيحة هي تكريم تبون من طرف رئيس بلدية ليشبونة لتبون بهدية مفتاح .وهذا يدل على ان اوروبا كلها تعي ان تبون لا تثق في قرراته لأنه لا سيادة في قرراته إلا قررات العسكر الحاكم الفعلي للجزائر

-2

من وهران

الحقيقة

تعليق 4

دولة مدنية موش عسكرية ارحل يا شنگريحة ويا تبون

مجرد راي لاغير

لاتعليق

تعليق 5

اغلبية الجزائريين لاتريد حكومة عسكرية ولكن مدنية.يصعب ذلك لكن العسكر يتحكم في كل منابع الحياة منذ الانقلاب العسكري 1963.نفس عقلية العسكر بمصر والسودان ..الخ الضحية هو الشعب .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.