"تبون" يُشرف على "مناورات بالذخيرة الحية".. ويَدّعي أن "الجزائر لا تهدد أحدًا في المنطقة"!
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
تناقضٌ غريب ومفارقة واضحة تضمنهما التصريح الأخير للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال كلمة ألقاها بمناسبة إشرافه على "مناورات عسكرية بالذخيرة الحية" تحت مسمى "فجر-2023".
وقال تبون في هذا الصدد: "لم تكن الجزائر مصدر تهديد لأحد"، مشيرا إلى أن "اكتساب القوة العسكرية أولوية لحماية سيادتها أمام محاولات تهديد الاستقرار في المنطقة"، دون أن يحدد طبيعة هذا التهديد وأي جهة يقصدها.
رئيس "الجارة الشرقية" أردف، وفق بيان للرئاسة اطلع موقع "أخبارنا" على مضامينه، أن "الجزائر كانت وما تزال قلعة للسلم والأمان، ولم تكن منذ استقلالها مصدر تهديد أو اعتداء على أحد".
وفي هذا الإطار؛ سخر وتهكم عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من مثل هذه التصريحات المتضاربة؛ إذ لا يعقل ولا يستقيم، وفقهم دوما، الحديث عن السلم والسلام و"القوة الضاربة" تُجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية بولاية "الجلفة" الجزائرية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه أول مرة يُشرف فيها الرئيس الجزائري على مناورات للجيش، لاسيما وأن الأمر اقترا سابقا بقائد أركان الجيش الفريق أول "السعيد شنقريحة" لا بـ"عبد المجيد تبون".
اطلنتكي
قوة المغرب
تبون يعرف اليوم واكثر من اي يوم مضى القوة القاهرة الصارمة التي يتميز بها المغرب على صعيد القارة كلها ويعرف ان جيشه ليس بمقدوره مجابهة الاسود الجسورة التي قد تتسبب في قلب عاليها على سافلها في بلاده وبكل سهولة وفي اقصر زمن ممكن لذا تبون غير لهجته هذه بعدما سبق ان طلب حماية روسيا الواقعة بدورها في مستنقع اوكرانيا
امير
امير
هكذا الدولة الوظيفية لفرنسا في الشمال الافريقي. كذب وراء كذب والعالم كله يعرف انها شيطان مسخر من فرنسا لضرب شعوب المنطقة بآلاف الظلائل القطعية افلاس الكابرانات واضح والدليل انهم سمحوا لأول مرة لدميتهم ان تترأس المناورات وهذا يعني انهم دفعوا به الى الأمام مخافة من المحاكمات ضد اجرامهم . انه انقلاب حقيقي لانه الى حدود الامس القريب الرئيس الدمية هو من يزور مكاتب الثكنات لتلقي التهنئة عند رؤسائه عكس العالم كله والاغرب ايضا ان شنقريحة الرئيس يحاط بحراوي شخصيتين داخل الثكنات نفسها مخافة من كابرانات آخرين

Abdou
محترفي الخبث والنفاق
هذا هو حالهم منذ قرون ،الخبث والنفاق والكره والعداء للآخر ،يتنفسون الكذب،لا ثقة فيهم. اللهم اقينا شرهم