القائمة الرئيسية
أخبارنا

الرئيس السوري: كافة قتلى الاحداث الاخيرة \" شهداء\"

الرئيس السوري: كافة قتلى الاحداث الاخيرة \" شهداء\"

أخبارنا

 

أعرب الرئيس السوري بشار الاسد يوم السبت عن حزنه الشديد على كافة القتلى الذين سقطوا خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخرا ، معتبرهم جميعا " شهداء". وقال بشار ، في كلمة ألقاها خلال أول اجتماع يعقده مع حكومة عادل سفر  الجديدة بعد أداء اليمين الدستورية ، "إن الدماء التي هدرت آلمتنا جميعا وحزنا على كل شخص فقدناه ونعتبرهم شهداء ، سواء كانوا مدنيين أو شرطة أو من القوات المسلحة".
وأكد الرئيس السوري أن الجهات المعنية تواصل عملها لتحديد أسباب تلك الاحداث وسقوط أولئك القتلى ومحاسبة المسئول.  وقال بشار إن تلبية الحاجات اليومية المعيشية مهمة فالمواطن بحاجة لتوافر الخدمات والأمن ولابد من التعامل مع احتياجات المواطن وقفا للامكانيات المتاحة. 
وأشار الى أن السلطات السورية نفذت مؤخرا عددا من الاصلاحات من بينها على الجانب السياسي مرسوم منح الجنسية للاخوة الاكراد قبل أسبوعين ورفع حالة الطواريء ، مشيرا الى أنه جرى تشكيل لجنة قانونية لتقديم مقترح 
لتطبيق ذلك ضمن المعايير المتبعة في دول العالم.

رفع حالة الطواريء 

وقال الرئيس السوري "أتوقع من الحكومة رفع حالة الطواريء بحد أقصى الاسبوع المقبل". وأعرب عن اعتقاده بأن رفع حالة الطواريء سيؤدي الى تعزيز الامن في  البلاد والحفاظ على كرامة المواطنين في الوقت نفسه ، رافضا الدعاوي التي تقول بعكس ذلك. 
وأشار الى أن الدستور السوري يسمح بالتظاهر ، ولكن الشرطة لم يتم تهيئتها جيدا لهذا الامر ، قائلا إنه "يجب امداد الشرطة بالمعدات واعادة هيكلتها بحيث تقوم بحماية المتظاهرين وفي نفس الوقت حماية الممتلكات العامة والخاصة".
وقال الرئيس السوري "أطلب من أجهزة الامن التعامل بحزم مع أي محاولات للتخريب".  وأوضح  أنه قد طرحت أفكار مختلفة بخصوص قانون الاحزاب لكنها لم تكن في اطار حكومي ، موجها الحكومة الجديدة بدراسة الموضوع ضمن جدول زمني معين وتقديم مقترحات معتبرا أن ذلك القانون سيؤثر في مستقبل سورية بشكل جذري إما يعزز الوحدة الوطنية أو يؤدي الى التفكك.

قانون جديد وعصري للاعلام

ولفت الرئيس السوري الى أنه تم دراسة قانون جديد وعصري للاعلام وهو في المراحل الاخيرة ، ولكن عليه بعض التحفظات ويمكن لهذه الحكومة الاضافة اليه ضمن جدول زمني، وكذلك هناك حاجة لسرعة انجاز قانون دعم ا لمشروعات الصغيرة.
وأكد بشار الاسد أن "البطالة هي المشكلة الاكبر التي تواجهنا ولدينا تزايد سكاني عالي جدا" ، معتبرا هذه المشكلة بأنها اقتصادية واجتماعية في آن واحد.
وقال "لابد من ايجاد حل سريع للبطالة" ، مشيرا الى أن حل البطالة يرتبط أيضا بالزراعة التي "هي المكون الطبيعي الموجود في منطقتنا حيث أن أكثر من 60 في المئة من المجتمع السوري يعيش في مناطق ريفية".
وأضاف أن الزراعة "هي أساس الاقتصاد السوري ولكن خلال الاعوام الماضية لم يكن الاهتمام بالمستوى المطلوب ، خاصة في ظل أربعة أعوام من الجفاف مما أثر بشكل مباشر على الفلاح وتراجع المردود من المحاصيل الزراعية". 
وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يطل فيها الأسد في كلمة متلفزة له بعد أن دخلت الاحتجاجات المطالبة بالحريات العامة والإصلاحات الجذرية في سورية شهرها الثاني. 

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.