أكد قائد هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، واسمه الحقيقي أحمد الشرع، أن العفو لن يشمل المتورطين في تعذيب المعتقلين وتصفيتهم داخل السجون السورية، وذلك عقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد وإطلاق سراح الآلاف من المعتقلين من السجون السيئة السمعة.
وقال الجولاني في بيان نشره عبر تطبيق "تلغرام": "لن نعفو عن من تورط بتعذيب المعتقلين وتصفيتهم، وسنلاحقهم في بلدنا"، كما دعا الدول التي فر إليها هؤلاء المتهمون إلى تسليمهم للجهات المعنية لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين.
هذا الموقف يأتي في ظل تطورات متسارعة في سوريا عقب انتهاء عهد النظام السابق، وسط مطالبات داخلية وخارجية بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان التي حدثت خلال سنوات النزاع.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
هشام المغربي
الكابرانات هم كذلك متورطون
يجب على الجولاني ان يعلن عن ملاحقة حتى الدول التي ساهمت في تعديب وقتل السورييين منهم دولة الكابرانات
متتبع
الحقيقة
الواقع يتطلب محاكمة حتى الذين اجرموا في هيئة النصرة ثم تحولوا الى هيئة الشام العدالة تتطلب محاكمة كل المذنبين
مهتم و متتبع
الحقيقة اولا و اخيرا
اخذ الكلمة لا يعني الاستثناء الكل يجب ان يحاسب ولكن في إطار توفير شروط المحاكمة العادلة و على رأسهم السيد الجولاني لأنه كان في داعش و ارتكب الكثير من الجرائم في حق الشعب السوري هروب بشار و دخول جماعته دمشق و محاولة الغرب و اردوغان تبيض ماضيه فعل غير مقبول لتوفير سبل النجاة لسوريا و السوريين ي