القائمة الرئيسية
أخبارنا

اقتربت النهاية.. انشقاقات داخل الأجهزة الأمنية تهز أركان النظام العسكري الجزائري

اقتربت النهاية.. انشقاقات داخل الأجهزة الأمنية تهز أركان النظام العسكري الجزائري

في تطور جديد يعكس حالة الغليان السياسي والاجتماعي في الجزائر، كشف المعارض الشهير أمير بوخرص، المعروف على منصات التواصل الاجتماعي باسم "أمير ديزاد"، عن موجة رفض متزايدة داخل صفوف الأمن الوطني والدرك الجزائري، حيث أعلن عدد من الأفراد رفضهم المشاركة في حملات القمع ضد المتظاهرين وأصحاب حملة "#مرانيش_راضي"، وسط تصاعد الحراك الشعبي الذي يطالب بتغيير جذري في النظام السياسي ورحيل حكم العسكر.

وأكد أمير ديزاد، عبر منشوراته على حساباته الاجتماعية، أن عددا كبيرا من رجال الأمن والدرك باتوا يتضامنون مع الشعب في مطالبه المشروعة، معبرين عن رفضهم الصريح لتنفيذ أوامر اعتقال المتظاهرين أو قمع الحريات، حيث اعتبر ديزاد أن هذا التضامن يعد مؤشرا على انكسار حاجز الخوف بين المواطنين وبعض المؤسسات الأمنية، داعيا الجميع إلى تعزيز الحملة الشعبية من خلال نشر هاشتاغات تعكس رفض السياسات القمعية.

ونشر ديزاد صورة تظهر رتبة أحد أفراد الدرك الجزائري مرفقة برسالة واضحة ومؤثرة يعبر فيها عن دعمه لحملة الشعب الجزائري، جاء فيها: "المواطن لي يعبر على رأيه أو يطالب بحقه لیس عميل أو خائن، العميل الخائن هو الجنرال الذي يبذر أموال الشعب ويخدم مصلحته الشخصية، العميل الخائن هو المسؤول الذي يشغل منصبه لاستفزاز المعارضين، العميل الخائن هو من يفرض ضرائب على الشعب ويصنع الأزمات (أزمة حليب، زيت، لحوم، سيارات...)، العميل الخائن هو الصحفي الذي يستحمر الشعب ويستغبيهم"، قبل أن يختم "نحب بلادنا لكننا نكره الخونة، ويسقط حكم العسكر".

ولاقت هذه الكلمات تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا بشجاعة هذا الدركي وموقفه النبيل الذي يعكس رفض شريحة متزايدة من أبناء المؤسسات الأمنية للواقع القائم، كما أطلق نشطاء حملة واسعة النطاق لدعم هذه المواقف من خلال نشر رسائل تضامن مع أفراد الأمن الذين أبدوا رفضهم للممارسات القمعية، معتبرين أن هؤلاء الأفراد هم أيضا جزء من الشعب ويعانون من نفس الأزمات والمآسي.

وفي ظل هذه التطورات، يرى مراقبون أن هذه الموجة من الانشقاقات داخل صفوف الأمن قد تضعف قبضة النظام القائم على الحراك الشعبي، خاصة إذا استمرت في التوسع، كما أن تضامن أفراد الأمن والدرك مع الشعب يوجه رسالة قوية إلى النظام بأن أي محاولات لإسكات الأصوات الحرة ستواجه بمقاومة داخلية قد تعصف بقبضته الحديدية.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مراقب

نحن معكم وبجانبكم

تعليق 1

النصر وكل النصر لاخواننا الجزائريين الاحرار وان شاء الله سينتصرون على النظام العسكري الظالم واحشائه والله وحسب المخابرات الالمانية ان جل الضباط والدرك والجنرالات مستعدون للدفاع عن الشعب وينتظرون فقط الفرصة

مراقب

بالتوفيق ان شاء الله

تعليق 2

لقد قالتها المخابرات والصحافة الالمانية قبل اسابيع بان اغلب الجنود والجنرالات والدركيين غير راضين على الوضع الجزائري ومستعدون لاسقاط النضام وانها فقط مسألة وقت لهذا فالوقت جد مناسب للحراك وسينجح ان شاء في تحرير الجزائر من قبضة العسكر والعجزة المتخلفين الذين انهكوا البلاد وخيراتها وهربوا الاموال واشتروا اغلى العقارات باوروبا

Abdou

عبرة

تعليق 3

على الجيش الجزائري ان يتعلم الدروس مما حدث بسوريا، هرب الاسد وارك الضباع يواجهون مصيرهم

رشيد

المغاربة الاحرار

تعليق 4

واين هي صحافتنا من حجم الفساد والريع والظلمة والغبن الذي يتعرض له المغاربة

-3

Hicham ben taieb

تمهلوا

تعليق 5

شغلهم هذاك... يبدلوهم يخليوهم احنا ماعندنا غرض!!! وجدتوا شي مشاريع لاستقبال كاس العالم 2030؟

سرحان

ملاحظة فقط

تعليق 6

من الأفضل لنا نحن المغاربة أن نترك الجزائريين يقررون مصيرهم من دون تدخل أو تجييش. حتى لا نعطي الفرصة للعسكر كي يدعي أن كل ما يجري داخل الجزائر هو من صنيع المخابرات المغربية. .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.