القائمة الرئيسية
أخبارنا

الدبلوماسية الجزائرية مستمرة في سياسة "حقائب الدولار" و"شراء الأصوات"

الدبلوماسية الجزائرية مستمرة في سياسة "حقائب الدولار" و"شراء الأصوات"

ككل مرة، لم تجد الدبلوماسية الجزائرية سبيلا لإقناع العديد من الأفارقة بمرشحيها غير أسلوب "الحقائب" و"شراء الأصوات" داخل فنادق أديس أبابا، في ظل افتقاد قصر المرادية لاستراتيجية دبلوماسية إفريقية مقنعة ومشجعة على الانخراط في التوجه الجزائري، خصوصا مع فشلها في استعادة مقعدها بمجلس السلم والأمن الإفريقي.

فمنذ وصول رئيس الجارة الشرقية، عبد المجيد تبون، على جناح السرعة يوم الخميس الماضي إلى العاصمة الإفريقية، والتي يبدو أنه طار إليها لإنقاذ "ماء وجه" نظامه العسكري، ولو على حساب أموال الشعب الجزائري، بدأت حركة دؤوبة لجيش من الوسطاء، يحملون حقائب ويتحركون في ممرات فنادق العاصمة الإثيوبية، بهدف التلاعب في انتخابات كان من المفترض أن تشكل حدثا دبلوماسيا عاديا يسعى لتجديد النخب المتمرسة للدفاع عن المصالح الإفريقية المشتركة، في مجتمع دولي أصبح أكثر اضطرابا.

هذه الانتخابات تندرج في إطار القمة العادية الثامنة والثلاثين للاتحاد الإفريقي، التي تنتهي اليوم الأحد 16 فبراير، علما أن دورة عادية سادسة وأربعين للمجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة سبقتها يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وشهدت انتخاب خمسة أعضاء في مجلس السلم والأمن.

للإشارة، فقد انتخبت قمة الاتحاد الإفريقي، بعد زوال أمس السبت، محمود علي يوسف من جيبوتي رئيسا للمفوضية الإفريقية، وذلك بعد حصوله على ثلثي أعضاء الاتحاد الإفريقي، وعددهم 33 صوتا. كما شهدت الانتخابات ذاتها سقوط مرشح مدغشقر في الدور الأول، ليبقى التنافس منحصرا بين جيبوتي وكينيا، التي كانت ممثلة في سباق الرئاسة برايلا أودينغا.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Baz

الصراحة

تعليق 1

الجزائر قالتها صراحة سوف تدفع مليون دولار وهذا في حد ذاته عيب وعار لأنها دولة فقيرة وشعبها محتاج لتلك الاموال

-1

لا فائدة في البكاء

عاملوهم بالمثل وبشراسة

تعليق 2

من شب على المكر والخيانة شاب عليهما ، لكن السؤال هل سنظل نتعامل مع ابليس بمفهوم الله يهديه ، الجميع يعلم ان الكبرانات والكراغلة يعيشون على العداء لكل ماهو مغربي ، والمنطق يقول اننا يجب ان نتعامل مع هؤلاء الخبثاء بصرامة و شراسة ايضا ، هؤلاء لن تنفع معهم اللباقة ، على الاقل إعلاميا ، ولهذا يجب إعطاء الضوء الاخضر للاعلام المغربي ويبادر بهجمات متواصلة على الخبثاء ، وفضحهم بماضيهم المقيت الوسخ ، انهم يستعملون اوسخ الاساليب لضرب سمعة المغرب ، هل ينقصنا الاعلاميون واصحاب الاقلام الموجعة هذا هو السؤال ؟

-2

عبيد البخاري

بوسبير المروك

تعليق 3

أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ? السفيه ينطق بما فيه

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.