شهدت العاصمة الجزائرية، أمس الجمعة، استنفارًا أمنيًا غير مسبوق، عقب دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم وقفات احتجاجية دعمًا لسكان غزة، وهو ما دفع السلطات إلى نشر تعزيزات مكثفة من قوات الأمن في شوارع ومفترقات المدينة.
وبحسب مقاطع فيديو تم تداولها على المنصات الرقمية، فقد انتشرت دوريات أمنية وعربات الشرطة في مناطق مختلفة وسط العاصمة، في خطوة اعتبرها متابعون محاولة من النظام الحاكم لقطع الطريق أمام أي تحركات قد تتحول إلى احتجاجات سياسية موجهة ضد سياساته.
وقبل الموعد المرتقب للتجمعات، دخلت الأحزاب السياسية على الخط، حيث أصدرت حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي في البلاد، بيانًا حذرت فيه من الاستجابة لتلك الدعوات، رغم موقفها التقليدي الداعم للقضية الفلسطينية.
وأكدت الحركة رفضها لأي وقفات أو مسيرات “غير مرخصة”، محذرة مما أسمته “محاولات اختراق مغربي” للساحة الجزائرية عبر أطراف تنتحل أسماء ناشطين وتحرض على التظاهر، في موقف رآه مراقبون انسجامًا مع الخط الرسمي للسلطة، واستغلال اسم المغرب وانتصاره الدبلوماسي ودعمه لغزة، في محاولة لطمس وعي شعب المليون شهيد.
وصباح اليوم السبت، استمر حضور القوات الأمنية في مواقع استراتيجية بالعاصمة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في ظل استمرار الغليان الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العايق الفايق
هي مصالح
يقول المثل المغربي الراءع كلها ينش على كبالتو تلك هي حال الدنيا حاليا طغت المصالح الشخصية على المصلحة العامة وههذا ينطبق على حالة خوانجية الجزاءر يفضلون الحفاظ على مواقعهم خلف الكابرانات ولو على حساب مصلحة بلادهم
Rod-ri
محب للوحدة
انتم في موقف ظعيف جدآ ضد الجزاءر استعملتم كل الأساليب و تحالفتم مع أعداء الجزاءر وخسرتم أموال كبيرة جدآ ولم تربحو اي شيء بل العكس بسبب كم انتم كل الشعب الجزاءري رجع كابرانات وكلهم على كلمة واحدة. الجزاءر تقوت أكثر وأكثر انا كجزاءري بسيط اتمنى ان لا أرى هذه العناوين وما أكثرها في الصحف المغربية... كل ماتكتبونه ضد الجزاءر يجعلكم تخسرون نقاط كثيرة وكبيرة جدآ
الحكيم الوجدب
طز على الكابرانات
أنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ههههههههه يا جبناء اتركوا الشعب المقهور يعبر عن رأيه يا جبناء لقد أصبح الجزائري عارا بسببكم يا جبناء أذلكم الله ليس هناك أحزاب إسلامية في الجزائر بل هناك زعماء أحزاب منافقون باسم الدين والعياذ بالله